Archive for the ‘مقالات سينمائية’ Category

قرعة اختيار افضل خمسين فيلم عالمي من قبل النقاد و المخرجين في مجلة سايت أند ساوند Sight & Sound

1 أغسطس,2012

Sight & Sound Greatest Of All Time List

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

هنا في مدونتي (مسودة سينمائية) أنشر قائمة تصدرها مجلة Sight & Sound كل عقد… و هي مجلة شهرية يصدرها المعهد البريطاني السينمائي BFI  منذ عام 1934. كل عشر سنوات تصدر قائمة افضل افلام عالمية سينمائية و بدأت من عام 1952و ثم 1962 و 1972… و هكذا. و قد تم اخنيار رسمياً معظم القوائم فيلم (المواطن كين 1941 Citizen Kane) لمخرج أورسن ويلز اعظم فيلم في تأريخ السينما… و احتل المركز الاول في تلك القوائم, لكن فقط في  1952 و 2012, حيث إن الفيلم لم يدخل في القائمة لعام 1952, و قد أحتل المرتبة الثانية هذا العام, و أحتل  محله فيلم (فيرتيغو 1958 Vertigo) لمخرج الفرد هيتشكوك المركز الأول. الجدير بالذكر إن القائمة تخص للمخرجين بدأت من عام 1992. هذه القوائم تصدرها المجلة ضرورية جدا لكل عشاق السينما الحقيقين و من يهتم بأفلام كلاسيكية خالدة التي تعتبر كنوز تركها لنا المخرجين العظماء, لاسيما هذه القوائم تمثل دليل مرجعي تم فيه انتقاء الافلام من بين مئات افلام قديمة, و بذلك هذه الافلام المنتخبة هي ثمرة جهود النقاد و المخرجين معا توفيرا لوقت المهتمين السينما و استفادة من خبرتهم, فعين الناقد و المخرج الخبيرة ليست مثل عين عاشق سينمائي عادي. في الحقيقة انا احترم جدا هذه القوائم, لكني لا اتقيد بها, بل اريد التعرف المزيد من الافلام العظيمة التي قد تكون منسية, و اسعى مشاهدة مئات بل ألوف من افلام للمخرجين من كل الاجيال و اضعها ضمن مجموعتي افلام قابلة للدارسة, مؤيدا مقولة المخرج الفرنسي فرانسوا تروفوا (هل إن السينما أهم من الحياة نفسها؟). احتاج معظم الاحيان الاطلاع على هذه القوائم, فعندما أطلعت على قائمة 2012 رسخت في ذهني الافلام يجب مشاهدتها مجددا منها  الفيلم الروسي: الرجل الذي يحمل الكاميرا Man with a Movie Camera  صدر عام 1929, و هو الفيلم جهد فردي تقريبا يمكن اعتباره وثائقي سينمائي, طاقمه سينمائي مكون من شخصين فقط هما : المخرج Dziga Vertov و المصور السينمائي Mikhail Kaufman. و فيلم (آلام جان داركThe Passion of Joan of Arc) اريد مشاهدته, و كذلك فيلم مرآة Mirror لمخرج تاركوفسكي.

 بعض هذه الافلام المنتخبة كتبت عنها في مدونتي, و هذه الافلام هي: المواطن كين و حكاية طوكيو و فيرتيغو و ثنائية العراب و (ثمانية و نصف).

في رأي فيلم المواطن كين يستحق إن يكون المرتبة الاولى ( و كذلك فيلم النمر 1963 و مشيما الحياة من اربعة فصول 1985 و ثنائية العراب 1972 – 1974), لكني لا احب المفاضلة و لا ترتيب الافضلية, حيث لكل مخرج لمسة سينمائية خالدة و على هذا الاساس افلامهم هي مرجع شامل لكل من يريد يتعلم السينما أو يتذوق الافلام السينمائية.  (more…)

اساتذة الكوميديا

9 أبريل,2012

Comedian Teachers

بقلم زيرك ميرخان Zirak Merkhan

المقدمة

شارلي شابلن. باستر كيتون . الاخوه ماركس (كل افلاهم اربعة اخوة في قمة العبقرية والاتقان ويجعلوني افرط من الضحك). وهناك شاب من تكساس اسمة جيم بارسون (يمثل في مسلسل الانفجار الكبير). يجعلني ابكي بجد من الضحك . عربياً (سمير غانم فقط هو الملك وبقية اتابع) سمير عظيم ومثفف ورائع لحد الالوهه.

على سبيل المثال, شيلدن (جيم بارسون) في مسلسل نظرية الانفجار الكبير .بالطبع اقصد الطويل الذي يشبه فرس النبي…

1)

من الهائل الذي في وقت من الاوقات اطاح بشارلي شابلن من عرشة ؟. باستر كيتون . بملاح حادة جداً , كئيب على طول الخط , لا تصدق ان كل هذه الكوميديا تنبع من قلب غارق لحد الثمالة بالتراجيديا , ولكن حسب نقاد الادب والفن . ان التراجيديا هي ام الكوميديا , جوهر التراجيديا ينبع كل الضحك . الضحك على الخارج عن المألؤف والغير صحيح , فلسفة برغسون وحكمة سقراط عن : ان الحياة كوميديا لمفكر والتراجيديا لمن يشعر . باستر كيتون يضج اصبعة على الوجع الانساني ويجعلك تضحك . الرجل مقبرة إنسانية متحركة . وصل الى الكمال الانساني . اضحك فقط اضحك. لا يوجد غير الضحك . الحكيم يضحك , والالهة ترقص ولا كيف تتحمل هكذا عالم بشع.

(more…)

بين الأسطورة والواقع

25 سبتمبر,2011

المقالة بقلم زيرك ميرخان

(فيرونيك تنظر الى الكرة البلورية),  مشهد عظيم لفيلم (الحياة المزدوجة لفيرونيك 1991) الذي استطاع فيه المخرج العظيم كريستوف كيشلوفسكي مزج بين الحقيقة والخيال

ما يميز أفلام ( كريستوف كيشلوفسكي) والحق يقال إن عناصر أفلامه أو ميزة أو مميزات افلامه كثيرة, ولكن قابله للحصر بالطبع, معظم  أفلامه : الحضور (الإبطال ) . ليس لهم هدف معين في الحياة , الحياة هي التي تفرض نفسها عليهم , ولا اقصد التخبط بالعكس , حضورهم سلبي بالمرة , يعيشون في الظل أو يحاولون الهروب إلى الظل , ولكن الحياة والأقدار هي تحرك إبطال أفلامه.

مصطلح الكثافة حاضر عند (كريستوف كيشلوفسكي) مصطلح ذكره مرة المخرج الروسي العظيم اندريه تاركوفسكي . واستوحى هذا المصطلح من لوحات عصر النهضة الايطالي , وخصوصاً لوحات رافيائيل وكاربيشو . كثافة المشهد المرسوم على قطعة القماش تلك . مقدرة هولاء فنانين العظام على رسم وببساطة أكثر الأفكار الإنسانية صعوبة وإثارة للجدل . رافاييل عندما رسم العذراء ( السيدة مريم) : غاب عن الكثيريين مغزى لوحة ولكن المغزى واضح جداً , ان السيدة العذراء مرسومة بشكل إنساني, في غاية الانسانية فيه كائن بشري وأم فقط . إنسانية وليس لاهوتية .. ناسوت( المنحى الإنساني ) هو السيد هنا في لوحة رفائيل.

المزج الرائع عن رافاييل بين الخيال والحقيقة . بين الأسطورة والواقع , ولكن في قلب اللوحة بالضبط هناك الحضور الإنساني والموضوعي والواقعي . مع مسحة من الخيال حول الأطر . هكذا هي سينما كريستوف .. مزج رائع وخلط جبار بين الصوت والصورة , تدجين الصورة من اجل إعطاء نبرة عالية جداً ورقيقة أو قاسية للمشهد , توظيف الموسيقي في المشهد هو اختصاص هذا الرجل , كأنه بكل بساطة يرسم لوحة في كل مشهد من مشاهد أفلامه , مزيج رائع بين الصوت وباقتدار رائع وبين الموسيقى من جانب الأخر, الإغراق في المأساة الإنسانية وتموضع الإنسان في هذا العالم من دون إله أو منظومة أخلاقية تقوده . الحنق على كل شيء , مع لمسة إيمانية أو على الأقل لا أدريه تتخبط في فكرة وجود أو عدم وجود فدرة متجاوزة لهذا العالم . بسيطة هي الأفكار التي يؤمن بها كريستوف ولكن يقدمها في إطار جمالي رائع , . كل مشهد من مشاهد أفلامه تحوي لو أخذنا نظرية (جاكبسون ) في الرمزية وإيمانه القاطع إن كل مقطع صوتي أو كلمة أو صورة هي عبارة عن إشارة ومشار إليه , داله ومدلول . والدالة تشير إلى شيء واحد في آن واحد . ولكن مشاهد كريستوف مفتوحة الأفاق ولا تدل على شيء واحد بالمرة . لذلك حار النقاد في في مغزى الكثير من المشاهد , خصوصا في الحياة المزدوجة لفيرونيكا عندما تقع على الرصيف ويقترب منها شخص عجوز ليظهر لها عضوه الذكري الضخم . واضح إن إحدى شطحات المخرجين العظام . الكثيرة هي المشاهد من دون معنى .. هي اقرب إلى العبث الإبداعي منها إلى مشهد منطقي يدل على شيء واحد بالمرة .

عندما اطلق الناقد الايطالي (والفرنسي الجنسية لاحقاً)..منفيستو السينما في عام 1911 ,قال في ذلك المنفيستو او اطلق في ذلك البيان مصطلح الفن السابع على السينما .. فهناك ستة فنون وهي :

1- العمارة
2- الموسيقى
3- فنون الرسم
4- الرقص
5-الشعر
6- النحت

والسينما هي ذلك الطفل الذي صعد على اكتاف تلك الفنون , كان ذلك الفن هو المستفيد من تاريخ عمالقة ممن سبقوه . السينما تحوي الرسم والنحت والعمارة والشعر والرقص والتصوير الفوتوغرافي وحتى الفلسفة ايضاً.

(كريستوف كيشلوفسكي) في كل مشهد من مشاهده الرائعة , يجسد مفهوم الفن الطفل الذي تسلق اكتاف العمالقة وايضاً الحاوية التي جمعت الفنون السابقة له . جسد الفن بشكل : العملاق الذي نهض من تاريخ قديم واستخرج منه الزبدة .. فاصبح مثل ثورة شاملة على الفنون . هي اكثر الفنون يسراً وسهولة للمشاهدة تستطيع ان تشاهد فيلم يكلف نصف بليون دولار (مثل افتار) . وتشاهد فيلم للمخرج بهراني (مخرج ايراني امريكي الجنسية ) لم يكلف اكثر من خمسين الف دولار .. هناك النخبة ولا نخبة هناك العظمة ولا عظمة . هناك البهجة والحزن وكل صور الحياة.

السينما هي محاكاة للواقع مع اضافة لمسة من الرائي والسينما الفرنسية تحبذ مصطلح الرائي على المخرج . لان المخرج هو صاحب الرؤيا بالاول والاخير .

مشاهد (كريستوف كيشلوفسكي) دسمة .. تتطابق مع مصطلح السينما وايضاً تجسده بشكل حقيقي . فهي دسمة وعميقة وجميلة وتعبير رائع لمصطلح الجمال . ما هي وظيفة الجمال غير انها تجسيد للفكرة العبقرية في ذهن الرائي . مشاهد بسيطة , تتصور كان هناك طفل وشيخ خلف الكاميرا يجسد لك مشهد رائع وبسيط ويحمل اطنان من الرموز والافكار ما عليك يا سيدي المشاهد غير ان تأول ما تشاهد . لو لم تحب التأويل فجمالية المشهد تكفي ان تأسر لبك.

(اشكر الشكر الجزيل الى استاذي العزيز زيرك على مقالته الرائعة_ لاوين ميرخان)

النحت الزمني

30 أغسطس,2011

A Time sculpturing in Movies

By Laween Merkhan

النحت الزمني في صناعة الفيلم

بقلم لاوين ميرخان

ينحت المخرج  سيرجى  ايزينشتاين  فيلمه

الزمن هو البعد الرابع في قوانين الرياضيات, الا انه يمكن اعتباره البعد الاول في صناعة الافلام (بغض النظر عن اختيار سيناريو جيد و إخراج الفيلم بأحترافية)… فالعمل الاساسي لمخرج هو نحته الزمني, فالمخرج هنا كنحات الذي يحول الكتلة الرخامية الى شكل انسيابي لشكل ما, فيمكن اعتبار الزمن ككتلة ينحتها المخرج ليصنع مشاهد متتابعة ومتراصة, لأن من خلال الزمن, يتم اسقاط الصور المتحركة المسجلة لتجسيد رؤية المخرج.

 جوهريا, الزمن في الفيلم هو المونتاج, وبذلك يكون النحت الزمني هي أداة المخرج المرئية في عمل المونتاج.

بعض النقاد يقيس الفيلم على ترتيب مشاهد الفيلم ويتفحصها اذا كان لكل مشهد علاقة مع المشهد يتبعه. التمسك بالزمن يعتبر من اهم المقومات في صناعة الفيلم لأنه من خلاله يتم تخطيط الفيلم مونتاجه وترتيب المشاهد.

يتفرع النحت الزمني اهم ثلاثة العناصر: 1) التخطيط  الزمني 2) المونتاج 3) تسلسل المشاهد…

هناك عدة اساليب في صياغة سرد الافلام/

1) وضع مشهد نهاية الفيلم او وسط الفيلم اي مشهد في بداية الفيلم, ليكون تشويقا في سرد رواية الفيلم تجنبا من الملل والرتابة, ونشاهد هذا النوع استخدم بكثرة في عقد الخمسينيات, مثل: سانست بلوفارد 1950, كل شئ عن ايف 1950 (بعض ترجمات: كل شئ عن حواء), التعويض المضاعف 1944,  الصحبة الطيبة 1990,  المريض الانكليزي 1996 و بولب فيكشن 1994.

2) سرد غير خطي لأزمنة مختلفة وعدة اماكن مثل المواطن كين 1941  (عادة تكون البنية التخطيطة دائرية اي رجوع الى بداية الفيلم)

3) سرد غير خطي لنفس الزمن وعدة اماكن مثل بولب فيكشن 1994 (ايضا تكون البنية التخطيطة لفيلم دائرية)

4) سرد خطي بنفس الخط الزمني لعدة اماكن, مثل افلام روبرت التمان عموما, مثل: ناشفيل 1975 و الاختصارات 1992, وافلام باول توماس اندرسن : ماغنوليا 1999 وبوغي نايتس 1997.

 5) سرد خطي لمدة زمنية محدودة (على الاقل احداث ليوم واحد) لمكان واحد, مثل: اثنى عشر رجلا غاضبا 1957 و الظهيرة الحاسمة  1952,الحبل 1948,  وافعل الصواب 1989, وسرد خطي لمدة محدودة  من الزمن ولعدة اماكن مثل يوم التدريب 2001 و بعد ساعات 1985.

ان غاية من التخطيط الزمني, هي تبسيط سرد رواية الفيلم وتشويق متابعة الفيلم لحدة من الرتابة والملل. الفيلم سيكون عقيما اذا كان الاختلال في سيناريو الفيلم حتى وان استخدم التلاعب في سرد رواية الفيلم, فالسيناريو هو المحور المهيمن لفيلم.

افلام جيري لوَيس

8 أغسطس,2011

افلام جيري لوَيَس Jerry Lewis Movies

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

جيري لوَيَس, ملك الكوميديا

انا لا اطيق الممثلات الكوميديات, مجرد رؤية أمرأة تقدم العرض الكوميدي تثير اشمئزازي… اعتقد شخصيا انها لا تصلح لكوميديا ابدا”  جيري لوَيَس

لم يسبق لي مشاهدة الافلام الساخرة او الكوميدية فالس (تعتمد على تحريك وجه الممثل بحركات مضحكة)  الى درجة الجنون سوى افلام جيري لويس, حيث ان افلامه لها طابع كوميدي لا مثيل له في وقتنا الحاضر بالرغم ظهور عشرات من الممثلين الكوميدين سواء من ناحية اداء الحركات المضحكة او السخرية على افلام معينة. جيري لويس ,ممثل كوميدي صاحب الابتسامة الذهبية التي تشرق وجه , قدم سلسلة افلام كوميدية رائعة التي تمثل نموذجا لممثل الذي مزج نوعين من الكوميديا : كوميديا فالس وكوميديا مهرج, جيري لويس استطاع مزج اصعب نوعين حيث ان واحدة منها كفيلة لأثبات موهبة فنان الكوميديا. يعد جيري لويس من اكثر الممثلين تأثيرا على الاجيال التي جاءت بعده, امثال: بيتر سيللرز( معاصر لجيري لويس لكنه كان له تأثيرا عليه), جيم كيري, جون كاندي وايدي ميرفي.

جيري لويس ليس فقط ممثلا كوميديا بل ايضا مخرجا وكاتبا السيناريو حيث انه قام بإخراج العديد من الافلام التي تعد من الجهود الفردية, اي فنان يقوم بالاخراج والانتاج والسيناريو والبطولة. عموما افلام جيري لويس خفيفة على القلب وقابلة لمشاهدة. لاحظت تخطيط اخراجه لأفلام ممتاز جدا في تقديم عنصر المفاجأة وسلاسة في التشويق, وهذا يؤكد انه مخرج بارع.

لمدة 16 عاما, عمل جيري لويس في شركة التوزيع بارامونت Paramount  واستطاع ان ينقذها من انهيار ميزانتها وغلق شركتها الى الابد, وهذا الدليل انه ليس فقط ممثلا كوميديا عاديا, بل انه انسان عبقري الذي جعل الملايين من الناس متابعة اعماله ادت الى انعاش ميزانية الشركة بارمونت.

1 . بروفيسور غريب الاطوار The Nutty Professor 1963

تقييم الفيلم/ لاوين ميرخان/  3.8 / 5.0

رابع فيلم من اعداد وإخراج وبطولة  جيري لويس وافضل ما قدمه من سلسلة افلامه…

جيري لويس في دور بروفيسور غريب الاطوار

لوَيس هنا, عالم قبيح المنظر وضعيف البنية, بحيث لا يستطيع الذهاب الى نوادي الثانوية وحفلاته لأنه يخجل من دمامته. حاول مجاهدا ان يمارس التدريبات الرياضية بدون فائدة, قرر في احدى الليالي ان يبتكر سائلا يعطيه سحر الجمال والقوة لمدة محدودة من الوقت, اشبه ما يكون دكتور جيكل ومستر هايد. تحول الى شخص فائق الجمال وفي قمة الجاذبية, ذهب الى حفل الطلاب وسرعان نظر اليه كل الشباب والفتيات متسائلين من بكون هذا الشخص, لم ينطق ببنت الشفة, ذهب مباشرة الى البيانو واخذ بالعزف والطرب وصار مركزا لأهتمام جميع الفتيات, ما ان مر الوقت بسرعة تحول صوته الخشن الى الصوت الناعم لعالم, علم ان مفعول السائل قد تلاشى, فأوجد عذرا لحاضرين وخرج.

 2 . نادل فندق The Bellboy 1960

تقييم الفيلم/  لاوين ميرخان/  3.0/ 5.0

هذا الفيلم الاول من اخراج وسيناريو حيري لويس. بعد ان استلم جيري لويس لأول مرة الوظيفة  في شركة بارمونت,  كتب سيناريو الفيلم واخرجه حيث محور احداث الفيلم يقع في فندق ميامي…

جيري لويس  , بتاريخ يمتد للاكثر من سبعين سنة , فلقد بدء نشاطة بعمر السادسة , وهكذا هذا الاسطورة الحية والتي تعيش بيننا , يستحق الكثير من الاطراء والتعجب وان يكون مثل اعلى للاجيال القادمة,جيري لويس : راقص, المخرج, كاتب السيناريو , المغني , مقدم برامج , والكثير والكثير من الصفات التي تلحق اسمة , الكوميدياً : حقلة الواسع والذي يتحرك به بكل سلاسة وحرية , الكوميديا تنشطر عند جيري لويس لقسمين : الوجة , واما الجسد فهو جسد مهرج يرجعك لذلك التاريخ العميق للمهرجين في العالم الغربي , ومهرجانات المهرجيين , الجسد هو الحاضر في كوميديا جيري لويس , حيث الجسد هو المسيطر على عدسة الكاميرا والخالق لعشرات من المواقف المضحكة والمعبرة في آن واحد , الكلام قليل جدا عند جيري لويس . كانه شخصاً قادم من عالم السينما الصامتة حيث كانت حركة الجسد والتعابير الوجه هي من لها السيادة في السينما الصامتة , الى ان حل سلطان الكلام بعد الثلاثنيات من القرن المنصرم , ظل جيري لويس وفياً للعصر الذهبي للسينما الصامتة .واكبر دليل في فيلمه bellboy  خلال ساعة وعشرة دقائق لم ينطق جيري لويس ببنت شفة , جسد دوراً صعباً جداً واعطى دليل عظيم على موهبتة الجبارة في الكوميديا .

3 . رجل ونساء  The Ladies’ Man 1961

تقييم الفيلم/  لاوين ميرخان /   2.8/ 5.0

جيري لويس, دوره هنا,  عموما يعاني من التحدث مع النساء بعد ان الصدمة يلاقيها اثناء تخرجه من الجامعة حيث يجد حبيبته تدعى (فايث) قد خانته. احيانا يشتكي لناس سبب كراهيته لجنس النساء بدون ذكر اسم حبيبته السابقة فيجيبه السامع تحلى بالايمان, فجأة يغمى عليه جيري لويس لأن كلما سمع كلمة فايث (= ايمان) قلبه يؤلمه ويغمى عليه بالرغم من محاولتهم تخفيف القلق والهم من كاهله…

جيري لويس, هنا, فتى غني, تخرج توه من الجامعة, اراد نشر خبر تخرجه لأقرب الناس اليه, وقرر ان تكون حبيبته اول من تعلم بخبر التخرج, سرعان ما شاهدها بين ايدي احد الشباب في حديقة الكلية… وهذا ما ادى الى نوبة الصدمة الرهيبة فلجأ الى والديه وقال لهما: بابا ماما… حياتي بعثرت … سأبقى وحيدا مدى حياتي…

بالمناسبة, لدى جيري لويس فيلما من إخراج مارتن سكورسيزي, عنوان الفيلم: ملك الكوميديا 1982 The King Of Comedy 1982 من بطولة روبرت دي نيرو ايضا.

بقلم لاوين ميرخان

التقييمات الصفرية

16 يوليو,2011

Zero Ratings

بقلم لاوين ميرخان

تكره نفسك والسبب الاول والاقوى بالطبع : هو الزمن الذي انقضى في مشاهدة شيء لا يستحق المشادهدة مع بقية الاستحقاقات الاخرى من الزمن الضائع (لو شاهدت شيء يستحق لو استمتعت لمقطوعة موسيقى جميلة لو لو الى اخر تلك التخمينات والحسرات )… و السبب الثاني والوجية جداً : انك خدعت لان الفيلم سوق مثل اي سلعة تجارية في عصرنا الحالي (بوستر جميل , اسماء مشهورة , عنوان جذاب) .. فتجد نفسك مخدوع وهذا شعور صعب جداً على الانسان ان يكون مخدوعاً ومغشوشاً . والسبب الثالث :انك بدءت تشك في نفسك , وانت تحسب نفسك ذواق وعاشق للافلام وعندك حس وحدس فني عالي وسوف تكتشف الغث من السمين . ولكن ما وقعت عليه الان هو الغث والكثير من الغث في المستقبل وسوف تقبل ثقتك في نفسك في قادم الايام . الا تكفي هذه الاسباب الرئيسية والاخرى الغير رئيسية ان تكره نفسك عندما تشاهد فيلم لا يستحق المشاهدة . لذلك من باب النصيحة وهي بجمل كما يقال في سابق الايام سوف ادرج اسماء بعض الافلام التي لاتستحق المشاهدة ولا حتى التفكير في المشاهدة ليس الان ولا غداً والى نهاية الايام .

(more…)


%d مدونون معجبون بهذه: