يو اتش اف 1989


UHF 1989

تقييم الفيلم/  

uhf1989

  • سيناريو: ويرد ال يانكوفيك و جاي ليفي , إخراج: جاي ليفي
  • تصوير سينمائي: ديفيد لويس
  • بطولة/  ويرد ال يانكوفيك… جورج نيومان, مايكل ريتشارد… ستانلي سباودوسكي,  ديفيد باو… بوب ستكلر, فيكتوريا جاكسون… تيري
  • تحرير الفيلم: دنيس اوكونور

97 دقيقة

تعليق نقدي

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

“يو اتش اف او المحطة الفضائية ” فيلم تهريجي كل جهوده مبتذلة في إضحاك, كان مقاطع الفيلم متكون من إلصاق مقاطع ساخرة بدون رسم إستراتيجية سرد القصة, تجميع هذا المقاطع لا يدعو إلى استخلاص مفهوم السيناريو سوى انه مفكك ومبعثر, اما النبذة فهي عن الإحداث تدور حول شاب يفشل في كل المهن, يدعى جورج نيومان (ويرد ال يانكوفيك) حيث انه أثناء العمل يسرح في ملكوت خيالات بشكل مبالغ, عثراته المتكررة يشترك معه رفيقه “بوب”. في احد الأيام كمحاولة يائسة استطاع إدارة محطة تلفزيونية رخيصة بدعم من انكل هارفي.    

“ويرد ال يانكوفيك” لا يصلح للإنفراد في لعب ادوار رئيسية في فيلم, المكان الأنسب له لتقديم العروض الهزلية في مقاطع فيديو قصيرة (فيدي كليب), ففي فيلم (يو اتش اف) تجده ليس مستعدا او بالأحرى لم يتمكن الصمود لمدة طويلة فالرجل لا يمكنه تقديم الكوميديا اكثر من ذلك, مهزلة ثم مهزلة مهما حاول حتى مع مساعدة الطاقم الكوميدي لم يسعفه, على سبيل المثال “مايكل ريتشارد” ممثل كوميدي عظيم  مشهور بكوميديا حركية هنا قبل ظهوره في مسلسل “ساينفلد” يلعب دور عامل النظافة يدعى ستانلي, استعين به “جورج نيومان” ليعمل عنده بعدما شفقة به بعدما طرده من رئيس المحطة الفضائية الثامنة المتغطرس, بينما جورج يشهد محطته على مقربة بالانهيار لم يتخل ابدا بإن ستانلي يوما ما سيحقق له زيادة عدد مشاهدين محطته الفضائية من خلال برنامج الاطفال… وهذا شيء ليس بامر معقول, خصوصا في المشهد حينما يذهب جورج وبوب إلى البار بعدما ادركا نهاية المحطة قريبة و لم تمر سوى دقائق معدودات لترى ستانلي على شاشة التلفزيون نال اعجاب الجمهور.

بدأ “ويرد ال يانكوفيك” مشواره في المجال الترفيهي في الغناء بالسخرية من المغنين الآخرين في بداية الثمانينات خصوصا في تقليد مايكل جاكسون ولحد يومنا هذا لا ينفك تقليد الآخرين في مقاطع الفيديو, وقد اشترك في ادوار سينمائية بظهور قصير مع “نيلسي نيلسون”, إلى ان حانت له الفرصة في الظهور بفيلم بدور رئيسي له في فيلم ” يو اتش اف ” بعد التوسل من المنتجين للدفع تكاليف الفيلم, في ذلك العام (1989) لم يستطع الفيلم منافسة افلام شباك التذاكر: انديانا جونز, باتمان والسلاح الفتاك 2… الخ. ليست فقط الافلام القوية تدخل ضمن سجل الأفلام التراثية, فالأفلام التافهة أيضا لها دور لذلك مع وجود اسطوانات البلو راي و دي في دي اصبح محبوبا لدى فئة من الناس.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: