ديرتي روتين سكوندرلز 1988


Dirty Rotten Scoundrels 1988

تقييم الفيلم/ 

image001.png

  • سيناريو/ دايل لونر, ستانلي شابيرو و بول هينينغ
  • إخراج: فرانك اوز, تصوير سينمائي: مايكل بولهاوس
  • بطولة/ مايكل كين… لورانس جاميسون, ستيف مارتن… فريدي بنسون, غلين هيدلي… جانيت كولجيت
  • تحرير الفيلم: ستيفان روتر

108 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

            القصص عن المحتالين ممتعة ومشوقة وخاصة اذا ما أضافت على الحوادث نوادر وطرائف, وابرز فيلم عن المحتالين اكيد هو: ذا ستينغ (الاحتيال 1973) مقدما لنا فن الاحتيال بكل الحذافير وقد تم اكتشاف عن الشخصيات البارعة في القيام بذلك. اما بخصوص (ديرتي روتين سكوندرلز), كوميديا رائعة اذا ما اطلعنا على النبذة العامة له فهو على ابسط خطة قابلة لاستيعاب مجريات الحوادث ذات مقالب فكاهية.

يتحدث الفيلم عن التقاء المحتالان ثقافتهما مختلفة إلا انهما بنفس البراعة في النصب على النساء الثريات: البريطاني الثري مع كل أبهة وفخامة يتمتع بها يدعى (لورانس جاميسون) بوهيمي متذوق للفنون, والاخر متسكع صاخب لا مأوى له يدعى فريدي بنسون (ستيف مارتن) ليس مكترث في الأمور الفنية كونه جاهل ناشئ في الشوارع. كلاهما فنان في الاحتيال فمع اختلاف أساليبهما في نصب الحيلة تنطلي على امراة ثرية يخرج منها نصيب مربح مع تظاهر بالسلوك بعدم الاكتراث كما يتصرف السيد لورانس حينما تتوسل إليه السيدة الثرية لمساعدته في حملة مقاومة الحركة الشيوعية كما يدعي , اما الصيد الذي يبتغي فريدي مجرد دفع السيدة إلى ان تدعوه إلى وجبة الطعام مع مبلغ قليل من المال.

اللقاء لم يكن سعيد من طرف (السيد لورانس) حينما وجد (فريدي) يهدد المكان يمارس فيه المهنة في العثور على السيدات الثريات, بالاخص في اوربا في بقعة يتواجد فيها الاغنياء, اي لا يريد احد إن ينافسه فأنتهى المطاف بهما إلى الاتفاق على الرهان إذا ما وجد احدهما اولا سيدة ثرية تدفع 50 الف دولار سيغادر المكان, لكن السيدة التي من المفترض تكون ضحية لهما وقعا المحتالان ضحية لها.

المصادفات والمواقف الكوميدية في الفيلم مقنعة بشكل مرضي تدل على براعة كتاب السيناريو في خلق الحوادث الذكية لاسيما إن ستيف مارتن

tata-rica-and-kadhim-beh

نسخة مقلدة للفيلم الاصلي

و مايكل كين قد شكلوا ثنائي مدهش يدعوان إلى الضحك خاصة حينما يحاول فريدي إن يضاهي لورانس في فن الاحتيال فيكون بذلك تلميذ لذلك المعلم القاسي.

لم تسنح لي فرصة مشاهدة (ديرتي روتين سكوندرلز) في البداية فلم اكن سامع عنه, فقد شاهدت نسخة مصرية (طأطأ وريكا وكاظم بيه 1995) من بطولة (كمال الشناوي) و(نجاح الموجي) وهي في الحقيقة نسخة مشوهة عن النسخة الاصلية مع الاخطاء الفظيعة في السيناري لكن الحق يقال بإن الشناوي والموجي كانوا ثنائي مدهش, لا ذنب للممثلين طالما الكتاب السيناريو سارقي جهود الآخرين.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: