ويلي ونكا ومصنع الشوكولاته 1971


Willy Wonka & the Chocolate Factory 1971

تقييم الفيلم/ 

willy-wonka

“جين وايلد” في دور صاحب مصنع الشوكولاتة غريب الاطوار “ويلي ونكا” داعيا الضيوف إلى مصنعه ليروي لهم العجائب تحصل في المصنع

 

  • سيناريو/ رولد دال و ديفيد سيلتزر, إخراج: ميل ستيوارت
  • مستوحى من رواية (تشارلي ومصنع الشوكولاتة), من تأليف: رولد دال
  • سينماتوغرافي: آرثر ابتسن
  • بطولة/ بيتر اوسترام… شارلي, جين وايلدر… ويلي ونكا, جاك البرتسون… الجد جو
  • تحرير الفيلم: ديفيد ساكسون

99 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                    خلف ستار مصنع “ويلي ونكا” العملاق يكمن خفايا لم يكتشف احد خفايا صناعة منتجات الشوكولاتة التي اسعدت ملايين اطفال, ثمة الغموض وراء ذلك المصنع كونه لا احد ينافسه لماذا منعزل عن العالم الخارجي إلى هذا الحد, لنعرف السبب يجب إن نتقرب إلى صاحب المصنع غريب الاطوار يدعى ويلي ونكا الذي لعب دوره العبقري الكوميدي (جين وايلدر) بصورة ممتعة, متحفظ بنوع ما وشديد الحرص خوفا على تفشي اسرار صنع قطع الشوكلاته. 

 “ويلي ونكا ومصنع الشكولاته” إحدى روائع السينما الأمريكية المتقنة في صناعة أفلام ترفيهية بكل المعايير السينمائية يستحق إن يضاف إلى المكتبة إلى جانب “الغناء تحت المطر 1952″ و”ساحر اوز 1939”. فيلم أخاذ بسحره والجمالية تمثل براءة الطفولة وأحلامهم الواسعة والعوالم من وحي خيالهم, ليس فقط ممتع في سرد القصة بل كذلك يتضمن مفردات ومعاني ذات مغزى عظيم تتعلق في الأمور والقيم الأخلاقية الكفيلة في تحفيز الوعي الإنساني.

عشق الاطفال تجاه قطع الشوكولاته والكاكاو يكاد لا يصدق, سواء ابناء الفقراء او الاغنياء, الامر السيان فيما يتعلق ذلك… الحوادث تزداد تشويق حينما اعلن السيد الغامض “ويلي ونكا” في احد الايام مسابقة هزت العالم لمن يفوز على العثور على التذكرة الذهبية للسماح الزيارة في مصنعه الخاص الموضوعة داخل غلاف القطع الشوكولاته, عددها خمس فقط, وهذه كأنما ضربة الحظ واحد من مليون.

اربعة ابناء الاغنياء هم من حالفهم الحظ في العثور على التذاكر الذهبية طالما الامكانية في العثور عليها في شراء العدد الاكبر, بينما الفائز الخامس هو فتى فقير يتيم بمفرده يعول اسرته يدعى تشارلي (بيتر اوسترام), يتحلى بالصفات النبيلة بينما زملائه الاربعة (ولدين وبنتين) بخلافه كونهم اولاد الاغنياء من كثرة تدلل فسدت اخلاقهم, صحيح انهم فازوا بالرحلة في زيارة مصنع العجائب لكنهم وقعوا كل واحد منهم على حدة ضحية الرغبة تتمثل في الخطايا: الشراهة, التعجرف و الشهرة.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: