هذا هي انجلترا 2006


This Is England 2006

تقييم الفيلم/

This Is England 2006

بعد خروجه من السجن, كومبو (ستيفن غراهام) يلقي موعظة كبيرة على رفاقه حول تأريخ انجلترا بنيت على جهود المواطنين المثابرة ويعبر مدى استياءه حول حكومة تاتشر وسيطرة المستوطنين على شغل الوظائف… قائلا: هذه إنجلترا!

  • سيناريو وإخراج: شين ميدوز, تصوير سينمائي: داني كوهين
  • بطولة/ توماس ترغوس… شون, جوزيف غيلغان… وودي, ستيفن غراهام… كومبو
  • تحرير الفيلم: كريس وايت 

102 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                  فتى يدعى “شون” يعيش مع والدته في فقر مدقع, بعد فقدان الاب لم يعد يشعر بالأمان في الاستمرار بالحياة, فلا يمر يوم بدون شعور بالألم والحزن على والده الراحل, وفي جهة اخرى في المدرسة  يوميا يصبح عرضة سخرية من الاشقياء جالعين منه اضحوكة, فتى مثله يصبح من السهل إن ينضم باية مجموعة توفر له حماية فصادف في احد الايام جماعة شباب من حليقي الرأس رحبت بالإنضمام إليها بزعامة وودي. 

التحول ملحوظ في طريقة الحياة اتخذها شون كواحد من اعضاء “حليقي الرؤوس” بأرتداء موضة (زي سائد) خاصة بهم: بنطلون جينز و انتعال احذية طويلة الرقبة, ويسهر معهم إلى آخر ليل مع رفاق سوء لكن وودي (جوزيف غيلغان) بمثابة اب ثان لشون فهو في الحقيقة يشفق عليه ويحميه من الاخطار…

دراما بريطانية (هذه هي انجلترا) من إخراج (شين ميدوز) يصور لمحة عن الاحداث وقعت في عام 1983 مسلط الضوء اولا على قصة حزنية حول حياة الصبي وانضمامه للمجموعة وثانيا اسلوب الحياة يتبعها تلك المجموعة من فتيان حليقي الرأس لكي نتعرف على الثقافة التي يتبعونها لا مجال للحديث عنها الان لكن إذا احدما اراد مشاهدة “هذه هي انجلترا” فيجب عليه معرفة نشوء مجموعة غير سياسية استحدثت في ستينات القرن العشرين تطلق على انفسها: حليقي الرأس, او skinhead, عنصرية في الغالب وتميل إلى افكار النازية الحديثة,  متخذين لباس خاص بهم, ظهرت من بين الطبقة العاملة, وهناك من انحدر إلى اليمين المتطرف او اليسار المتطرف

نكتشف إن والد شون مات في حرب حينما يتحدث كومبو (ستيفن غراهام) خطبته المؤثرة الذي تحدث عن تضحيات قدمها المواطنون البريطانيون في حرب استرجاع جزر فوكلاند ضد قوات الارجنتين دون إن يعلم إن واحد مهم والد شون, و شون ضعيف إلى درجة إظهار حفيظة حالما يسمع احدما يتحدث عن والده بشكل سيء سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة. كومبو يرى نفسه في شخصية شون حيث يتذكر به حينما كان صغيرا جسورا, يملك شخصية قيادية لكن لحظات تأتي يتصرف كطفل ويبكي احيانا اخرى حينما تخليت عنه عشيقته السابقة… شون يتحالف مع كومبو حينما اراد اعضاء مؤيديون له, غير إن وودي ورفاقه اخر لم ينضموا إلى عصابة كومبو…

“هذه هي انجلترا” فيلم ليس مكتمل تماما, فنهاية لا تصلح الخاتمة حول مصير الشخصيات, خصوصا إن “وودي” تلاشى بعدما انفصل عن “كومبو” وثانيا شون بطل الفيلم لم ينهي تطور تحوله في شخصية بل كأنه ما زال لم يتغير, لذلك اعتمد مخرج الفيلم إكمال القصة في المسلسلات القصيرة في السنين اللاحقة بعد عام 1983 بنفس عنوان الفيلم لكن مع إضافة سنة الاحداث, كـ هذه انجلترا 86, و هذه هي انجلترا 90…

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: