فاست تايم آت ريدجمونت هاي 1982


Fast Times at Ridgemont High 1982

تقييم الفيلم/ 

Fast Times at Ridgemont High

  • سيناريو: كاميرون كرو, إخراج: ايمي هكرلنغ
  • بطولة/ شون بن… جف سبيكولي, جودج رينهولد… براد هاملتون, جينيفر جيسون… ستايسي هاميلتون
  • تصوير سينمائي: ماثيو لينتي

90 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                         المشاهدات قليلة الحياء لا تتطلب جهد في إخراج فيلم, كما إن الموضوع الأخلاقي يتطلب في فيلم لاسيما سيشاهده الأجيال سيشكل تأثير ضار, والأمر ليس ممتعا في إدخال المشاهد المسيئة والتركز على قلة أدب الطلاب وعدم احترامهم للأساتذة, ولو تحدثنا عن الجوانب الفنية فهي لا تشكل الحيز في فيلم (فاست تايمز) يحوي مجموعة من الممثلين غير كفؤين للتعبير عن طيش المراهقين بأدائهم التمثيلي المتشنج لا يحسنوا في خلق فن الفكاهة.

كاميرون كرو” هنا في أول إعماله السينمائية ككاتب السيناريو وليس مخرج في فيلم” فاست تايم” استعان بالمخرجة “ايمي هكرلنغ”, المعروف بـ(الموست فيموس 2000) و(ساي انيثينغ 1989), على ما يبدو متأثر بعدد من افلام عن الشباب: (أمريكان غرافيتي 1972) و(انيمال هاوس) على نمط السيناريو (لكن مع إضافة جرعة انحطاط زائدة, على نحو أوضح تشكيل فكاهة جنسية) عن مغامرات الشباب في ايام المدرسة مشغولين في التسكع والمرح, وبعد لمحة بسيطة في النهاية كيف ستكون حياتهم المهنية بعد التخرج من المدرسة.

يدور “فاست تايمز” حول مجموعة طلاب الثانوية, لكل طالب حكاية خاصة به عن صعوبة في التوازن بين العثور على الحب والحفاظ على الوظفية منهم من يعمل في اوقات الفراغ, نموذج على ذلك: جودج رينهولد في دور(براد هاملتون) يعمل في كافتريا وشقيقته ” ستايسي ” في كافتريا اخرى في مجمع تجاري واحد مع وجود زملاء آخرين يعملون هناك, ومنهم من هو بوهيمي لا يعمل وغير فالح في الدراسة, “شون بين” هنا في دور “جف سبيكولي” مثال سيء عن طالب مشاغب لا يطيع الأوامر, عموما الانتقاء كان سيء فلا احد من الممثلين اجاد شخصية مختارة طالما إن الدور لا يناسب مع ممثل معين, على سبيل المثال: “ستايسي” فتاة بريئة ذات السادسة وعشر لا اعلم لماذا تم اختيارها لتجرب أشياء قذرة مع الشباب.

الأمثلة المشابهة لفئة معينة من الأفلام ما نحتاجه لمشاهدتها إذا ما نال إعجابنا لأحد فيلم تابع تلك الفئة, على سبيل المثال فيلم شبابي او يدور عن مشاكل الأولاد والفتيات في المدرسة يصحب الرومنسية في الموضوع, لكن أكثر ما يخيب الآمال حينما تشاهد نوع من أفلام مقلدة اذا صح التعبير… ففيلم “فاست تايمز” ليس سوى نسخة مشوهة عن “امريكان غرافيتي”…

ليت “فاست تايمز” فيلم مقلد وحسب, فهو ضعيف جدا يفتقر نواحي سينمائية ضرورية: الأداء التمثيلي والسيناريو, يحاول تغطية العيوب من خلال إضافة المشاهد الخليعة تعبر عن اول التجارب الجنسية تحظي بها الفتيات مع الشباب.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: