راشمور 1998


Rushmore 1998

تقييم الفيلم/ 

Rushmore 1998

  • سيناريو/ ويس أندرسون و أوين ويلسون, إخراج: ويس أندرسون
  • تصوير سينمائي: روبرت يومان
  • بطولة/ جيسون شوارتزمان… ماكس فيشر, بيل موراي… هيرمان بلوم, أوليفيا ويليامز… روزماري كروس
  • تحرير الفيلم: ديفيد موريتز

93 دقيقة

                ويس أندرسون” من بداية مسيرته السينمائية يختار شخصية غريبة الأطوار الحائرة في حل المشاكل تقف في طريقها, يجعل من العراقيل والظروف الصارمة نوع من نوادر فكاهية عديدة في قصة واحدة, عادة لا يختار بطل الفيلم نموذجي إنما إنسان عادي يرتكب أخطاء يتحدى مصاعب ليصل إلى هدفه بذلك احيانا نشفق عليه واحيانا اخرى نتحمس حينما ينجح في بضعة المواقف, “ويس أندرسون” قاص مدهش يضع تلك المواقف في قالب كوميدي بحيث يحرك مشاعر الجمهور الشغوف لمتابعة بطل الفيلم لأن ربما هناك من يجده اشياء تمس واقع وهناك من يجده للمتعة فقط…

بطل فيلم (راشمور) ليس نموذجي في أعين الناس إلا انه محبوب جدا صاحب روح فكاهية عالية, يدعى ماكس فيشر (جيسون شوارتزمان)  تلميذ كسول في مدرسة “راشمور” الخاصة, عمره خمسة عشرة سنة يتيم الام ووالده حرفته حلاق, رغم إن حصيلة درجات الامتحانات سيئة لكن لا يعني انه غبي لا يصلح للشيء, في المقابل يملك مهارات أخرى يتميز عن زملائه: يتلقن فن الخطابة, علاقات اجتماعية جيدة, يملك شخصية قيادية فذة, مؤلف مسرحي (مسرحيات تقام في المدرسة على مستوى راقي)… لأنه قليل المسؤولية يجلب على نفسه متاعب وتخريب المدرسة مما ادى به الطرد حينما يدير مشاريع بدون استشارة إدارة المدرسة, وهي ليست مكرسة لتحسن سمعة راشمور انما لترضى عنه المعلمة روزماري (أوليفيا ويليامز)…

يحيط به شخصيات اخرى لا يقل عنه غرابة ذوي تأثير كبير عليه: السيد هيرمان بلوم (بيل موراي) المليونير صاحب المصنع, حزين متشائم لا يسيطر على ولديه الشقيين, يساعد ماكس في علاقته مع المعلمة روزماري ويدعمه ماليا احيانا أخرى… روزماري هي أرملة ربما هي تعتبر صديقة للطالب ماكس الذي احيا اللغة اللاتينية من اجلها لكن هي تفهمه انهما ليسوا عشاق كما يعتقد كونها تكبره سنا بعدما لاحظ كم مستعد لمساعدتها, فيستغل موراي الفرصة لكسب مودتها مما لاحقا يتخاصما (ماكس وهيرمان بلوم) .

“راشمور” فيلم لطيف وبجميع تفاصيل متقن في معظم الجوانب, ومحبب لكن لا يحث على التفكير, فالقصة لم تكن عميقة ولا توسع في الأحداث بل كل ما نراه البلادة واللامبالاة هي كوميديا… هناك المواقف لم تكن وليدة اللحظة بل كانت مبنية على حسب رؤية ويس أندرسون الذي يؤكد على غرابة الأطوار  

رد واحد to “راشمور 1998”

  1. Mǿđê Bîñ Sǎđđîq Says:

    بحب في ويس ان افلامو اجوائها جميله وبسيطة لكن بساطه مبالغ فيها لدرجة التسطيح يعني في هذا الفيلم كنت في البداية عاجبني لكن مع وصل النهاية حسيت كانو بيسخر مني الفيلم طفولي جدا مافي رساله يوجهها مافي اي شي ممكن تمسكو غير بعض المواقف الضريفه

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: