كيب فيير 1962


Cape Fear 1962

تقييم الفيلم/ 

Cape Fear 1962

  • غريغوري بيك و روبرت ميتشم
  • سيناريو: جيمس ويب, مستوحى من رواية: “الجلادين The Executioners
  • إخراج: جاي. لي تومسون
  • بطولة: غريغوري بيك – سام بودين, روبرت ميتشم – ماكس كادي
  • تصوير: سام ليفيت

105 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

               “روبرت ميتشم” الاصلح من يلعب في الادوار الشريرة بشكل متقن كونه يتمتع بالنظرات الثاقبة والاعصاب الباردة لكي يكون صاحب سلوك مريب خصوصا في افلام تتعمق في دوافع المجرم, كما شاهدناه في فيلم “ذا نايت اوف هانتر 1955”, جاعلا من ادواره الحقيرة لا تنسى في ذاكرة السينما.

“كيب فيير” فيلم مكرس للاثارة لا غير, القصة فيه ليست صعبة للصياغة, تنجح بسهولة لتكون فيلما سينمائيا, تتركز على صراع بين شخصيتين احدهما يحمل ضغينة منذ سنوات عديدة تجاه الآخر لتصفية الحساب القديم, فالمحامي سام بودين (غريغوري بيك) سبب في حبس ماكس كادي (روبرت ميتشم) لمدة ثمان سنوات بتهمة الهجوم على فتاة مما خسر زوجته وابنه نتيجة لذلك. مضت تلك الاعوام يخرج “ماكس” السجن ورغبة الانتقام قد حانت بأسلوبه الخاص ليرسم خطة حرب الاعصاب المدمرة بتهديد عائلة “سام بودين“: الزوجة والابنة, كيف سيتمكن من حماية الاسرة من المجرم الداهية كـ ماكس كادي؟ 

المحامي “سام بودين” رغم اختصاصه الاكبر في الامور القانونية عاجز في القبض على “ماكس كادي” بالجرم المشهود بينما الاخير يتصرف بالحرية التامة في إزعاج بدون إن يترك اي دليل ولا حتى دليل مما زرع الخوف والرعب في نفوس عائلة سام, الذي يلجأ إلى كل وسائل وحتى غير قانونية للقضاء على ماكس كادي قبل إن يلحق الاذى بعائلته.

في موقع IMDB عدد المصوتين للتقييم فيلم ” كيب فيير 1962″ وصل إلى ثمانية عشر الف, اقصد من ذلك بانه فيلم مازال غير معروف لدى الكثير من عشاق السينما, برأيي فرصة كبيرة تفوتهم للمشاهدته, وحتى بالنسبة إلى نسخة مارتن سكورسيزي, ” صدرت في عام 1991″ من بطولة روبرت دينرو في دور “ماكس كادي” لكن بجسد مليء بالاوشام, تستحق مشاهدة ايضا مع اشتراك غريغوري بيك وروبرت ميتشم لكن في ادوار اخرى, كلاهما فيلم ممتاز بلا اجراء مفاضلة بينهما…

 

2 تعليقان to “كيب فيير 1962”

  1. Mǿđê Bîñ Sǎđđîq Says:

    انا شفت النسخه الجديدة منو من اخراج سكورسيز وبطولة دي نيرو
    بنظرك ايش افضل هذا ولا نسخة سكورسيز

    • لاوين ميرخان Says:

      كلاهما جيدا, وهذا يعود إلى ذوق شخص إذا ما يحبذ السينما الكلاسيكية او الحديثة, كلاهما محبب لي وجيد من الصعب المفاضلة بينهما, ولاكون صريحا نسخة سكورسيزي اجدها شيقة اكثر…

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: