بيردمان 2014


Birdman 2014

تقييم الفيلم/

Birdman 2014

  • مايكل كيتون في دور بيردمان- ريغن طومسون
  • سيناريو/ اليخاندرو غونزاليس ايناريتو, نيكولاس جاكوبون, الكسندر دنليراس و أرماندو بو
  • إخراج: اليخاندرو غونزاليس ايناريتو
  • تصوير سينمائي: ايمانويل لبزكي
  • بطولة/ مايكل كيتون… ريغن طومسون, ادوارد نورتون… مايك شاينر, ناعومي واتس… ليزلي
  • تحرير الفيلم/ دوغلاس كرايس و ستيفن ميريون

119 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                          انه من افضل افلام لعام 2014, بيردمان (أو المجنح), دراما عظيمة مقدمة شيء جديد في السينما, اعجبت جدا به حينما قرأت النبذة عنه, وقد صدق حدسي حينما وقع على متناول يدي. يجمع بين الحلم (او حتى ميثولوجيا) والواقع في حسب رؤية الفنان المسرحي تصيبه حالة الازمة الوجودية تكاد تقتله حينما اكتشف تلاشي نجوميته بعد  صدور فيلمه البطل الخارق منذ العقود على شاكلة احد ابطال “واتشمين” تقريبا, وهذا الدور بمثابة دور قاتل وضع حد نهائي للمسيرته الفنية ولم يبدع بعد ذلك مطلقا ليحبه الجمهور, متحسرا على ضياع ايام مجده العظيم كما بكى آدم على خسارة الجنة. هواجس مريرة تنتابه ومازال ظل المجنح يطارده في خياله بشكل خطير (يضغي من اعماقه الدفينة  إلى اصوات الجانب الشرير منه: المجنح),  

المخرج المكسيكي  “اليخاندرو غونزاليس” ضمن طليعة السينمائيين, معروف ببصماته الفنية تركت اثرا في نفوس الناس: بابل 2006, و أموريس بيروس 2000, واحد عشرون غرام 2003, قام بخطوة ذكية حينما اختار الممثل الموهوب “مايكل كيتون” ليلعب دور البطولة, فقد كان نجم صاعد ايام ثمانينات و تسعينات القرن العشرين إلا انه تلاشت شهرته مع الالفية, والسبب الثاني انه اصلا لعب دور البطل المقنع (باتمان)/ المليونير اللعوب (بروس واين): باتمان 1989 و الجزء الثان عودة الباتمان 1992 كلاهما من إخراج (تيم بورتون)… و هنا نرى كيف تكون الوظيفة السينمائية و الممثلون في محلهم الصحيح… وحتى في زمن مناسب. (بقلم لاوين ميرخان)

حينما نشاهد الممثلون يلعبون ادوارهم سواء على منصة المسرح او في مشهد سينمائي فنجدهم كآلهة ليسوا بشر مثلنا, والحقيقة تعارض ذلك فكم سمعنا عن عيوب الفنانين كحالات الكآبة والتدخين وشرب الكحول, و هنا “ اليخاندرو غونزاليس ” مع مساهمة نخبة من افضل ثلاثة كتاب سيناريو: يروي لنا حكاية ما وراء كواليس المسرح, عن شخصية مضطربة غير مستقرة عقليا, يدعى ريغن طومسون (مايكل كيتون), يعمل حاليا في مجال المسرح الدرامي/التراجيدي يعرض الخيانة الزوجية كأنها تعبر عن حاله حيث يتكرر مشهد مسرحي اكثر من مرة في الفيلم  حينما يدخل ريغن (بصفة ممثل) حاملا مسدس مكتشف خيانة زوجته مع عشيقها ثم يردد عبارو “انا نكرة” ثم يشرع على الانتحار.

 يعيش ريغن في نفس المبنى بغرفة الطابق العلوي, في صراع دائم مع الممثل المسرحي مايك شاينر (ادوارد نورتون) الذي  يفرض عليه قيام تعديلات على مشاهد مسرحية, رغم إن ذلك ليس مخول له لاعطاء الاوامر, إلا انه قميء وسيء السلوك, فالفيلم ينصرف إلى التعرف عن كثب على باقي الشخصيات بجوار ريغن, مثال على ذلك الممثلة المسرحية ليزلي (ناعومي واتس) الذي اصابها خيبة الامل معتقدة إن المسرح سيجعلها ذات شأن.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: