القطة السوداء و القط الابيض 1998


Black Cat, White Cat 1998

تقييم الفيلم/ 

Black Cat, White Cat 1998

  • سيناريو/ أمير كوستوريكا و غوردن ميهك, إخراج: أمير كوستوريكا
  • تصوير سينمائي: تييري أربوغاست
  • بطولة/ بايرام سفردن… ماتشو دستانوف, برانكا كاتك… إيدا, سرديان تودوروفيتش… دادان

135 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                       (القطة السوداء و القط الابيض) فوضوي صاخب  كونه مفعم بالطاقة والحيوية العالية, يحوي مواقف فكاهية ومن الممتع مشاهدته لما يتضمن مفارقات عجيبة تمس نمط حياة ارياف بسيطة, (أمير كوستوريكا) يجد فرصة للتعبير عن أهواءه الخيالية بأدخال معجزات ومبالغات للتوصل إلى نهاية سعيدة, صحيح انه يريد إن يبث السعادة في نفوس المشاهدين متبعا اسلوب الايطالي الراحل “فليني” في خلق الروح التفاعلية بين شخوص, إلا ميله نحو التوغل إلى تجنب المنطق بالاحداث لم احبذه مطلقا

من العنوان الواضح يشير إلى القطتان السوداء والبيضاء رمزيا إلى وحدة سوء الحظ وحسن الحظ (كما انا اعتقد ذلك لست على يقين تماما), نجدها مع بعضهما لا يفترقان في بعض مشاهد سينمائية كنوع من خلق الدلالة الرمزية مع شخصيات الفيلم التي تواجه تارة اصعب اوقات وتارة اخرى يتسم لهم الحظ. بالإضافة إلى ذلك, هناك مشهد  تصور حيوانات اخرى كالخنزير الذي يأكل هيكل سيارة خردة.

“ماتشو” وولده “زارا” ذا سبعة عشر عاما يعيشان كحال اي فرد من القرية سذج ليسوا من ذوي ميسوري الحال, بل يقتاتان العيش يوم بيومه على ضفاف النهر في صربيا, ولحسن الحظ لديهما سقف يحميهما من التشرد, وظيفة ماتشو ليست معروفة سوى انه الان بصفته محتال ساذج, ليؤسس مستقبل لولده كما يزعم يفكر في بناء مشروع مؤلف من تهريب الوقود بواسطة شراء القطار, فيلجأ إلى صديق والده ليقرضه المال, زعيم مافيا مقعد: غيرغا, لم يوافق, ثم يذهب عند صديقه مدمن المخدرات دادان (سرديان تودوروفيتش), الذي رغم ثراءه الفاحش لم يتمكن تحقيق حلم والده لتتزوج اخته الصغرى, على هذا الاساس يقوم بحيلة بارعة على ماتشو لاسيما بعدما باع والده المصنع, فقام بإرغامه ابنه زارا يتزوج اخت دادان مقابل التخلي عن الديون,  ليست لانها دميمة وقصيرة القامة لم يتفق زارا بل السبب الاقوى كونه واقع في الغرام مع فتاة يتيمة مجنونة شقراء, تدعى ايدا (برانكا كاتك).

افضل ما يثير الحماس في مشاهدة الفيلم, هو مشاهدة العجوزان: والد ماتشو يتحدى الموت و الآخر غيرغا الذي يعشق مشاهدة مئات مرات فيلم مايكل كورتيز (كازبلانكا 1942) , اضافا حضور ممتع وساحر للفيلم, لم يلتقيا طوال المدة سوى نهاية الفيلم بعد حصول معجزة الاستيقاظ من الموت بحضور القطتي السوداء والبيضاء التان لاحقا تصبحا شهود على زاوج زارا.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: