سِن سيتي 2005


Sin City 2005

تقييم الفيلم/ 

the yellow Freak

  • سيناريو وإخراج/ فرانك ميلر و روبرت رودريغيز, مستوحى من روايات مصورة بنفس عنوان الفيلم, تأليف: فرانك ميلر
  • تصوير سينمائي وتحرير الفيلم: روبرت رودريغيز
  • بطولة/ بروس ويليس… جون هارتيغان, نك ستال… رورك جونير / الوغد الاصفر, ميكي رورك… مارف, إيليا وود…كيفن

124 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

الوغد الاصفر: تعرفت إلي من خلال صوتي يا هارتيغان؟ هل تعرفت إلي من خلال صوتي إيها الشرطي اللعين؟ ابدو بصورة مختلفة لكن لابد انك عرفتني من خلال صوتي!

هارتيغان: طبعا, لقد عرفتك من خلال صوتك يا جونير

                              تصوير فيلم (سِن سيتي) السينمائي بخاصية الجرافيك القوي المتناقض الشديد باللوان المحايدة (أبيض-اسود) تماما كما جاء في روايات فرانك ميلر المصورة, فالفيلم كله فني يدفعنا إلى مشاهدته اكثر من مرة بسبب جمالية تصويره ذا الوان جرافيك ساحرة لم يسبق لأحد من صناع السينما فعله, وللتركيز على بعض تفاصيل او شخصية معينة ذات شان مهم نجدها في لون مغاير كالاحمر او الاصفر. 

“سن سيتي” لا ينبثق منه سوى الشر والجوانب المظلمة في احداث “مدينة باسن”, امور مروعة لا احد يستطيع تخيلها ما يحصل في عالم الجريمة, من وحي خيال “فرانك ميلر” الذي جعل المشاهد العنيفة والدموية كهدف لتسلية ربما لا تسر قلوب الاغلبية, لكنه فنان في خلق الشخصيات الشريرة ومعالجة تجسيد الكراهية والغضب في سيماهم, خصوصا اكثر ما اثار اهتمامي شخصية المجرم الخطير مثله باللون الاصفر, او ما يطلق عليه بـ”الوغد الاصفر”, وغير من التسميات الغريبة للشخصيات الاخرى.

اجد هناك التقارب في خاصتي الجنون والجرأة بين “فرانك ميلر” و “كوينتن تارانتينو” السينمائي المعروف بإستخدام العنف في افلامه مع قصة مدهشة نبحر معه في التعرف إلى الشخصيات عن كثب بحوارات مطولة, إلا ان فرانك ميلر سبق تارانتينو في القصص المصورة التي ليست سريعة شهرة كأفلام, كما إن فكرة تحويل سن سيتي إلى فيلم لم تأتي في وقت مبكر, بالتحديد في بداية 1990s, فحينها ميلر كان مشغول في كتابة سيناريو الجزء الثاني من فيلم روبو كاب “الشرطي الالي”.

“سن سيتي”, اي فيلم, يحوي قصص مركبة للاحداث والشخصيات المختلفة في نفس مدينة, اغلبها لها تتمة في الجزء الثاني الذي صدر العام 2014. عموما شخصيات “سن سيتي” شخصيات عجيبة, تبدو عليها صفة العدمية, ربما تجد هناك بصيص قليل من جانبها المشرق, على سبيل المثال الشرطي هارتيغان مات منتحرا بعد نجاح مهمته في القضاء على الوغد الاصفر للحماية نانسي من السيناتور الفاسد, و شخصية مارف الذي ضحى بحياته للمعرفة هوية قاتل غولدي.

 الفصل المفضل عندي صراع طويل بين الشرطي المتوعك هارتيغان (بروس ويليس) و المجرم الشاب ابن السيناتور الامريكي,  رورك جونير (نك ستال) استمر إلى ثمان سنوات, من المفترض جونير يموت على يد هارتيغان لولا خيانة شريكه بوب (مايكل مادسن) في محاولة إنقاذ الفتاة, نانسي في الحادية عشر من العمر, من قبضة جونير تاركا عليه آثار خطيرة فتحول إلى المسخ الاصفر استطاع إن يسترد حياته بمساعدة فريق الاطباء, بالنسبة إلى “هارتيغان” فقد اصبح ضحية إشاعات معورف بكونه متحرش الصغار فنال عقوبة الحبس في الزنزانة, السيناتوررورك انتقاما لأبنه من خلال لفق كذبة كبيرة حطمت حياة هارتيغان.

الفصل الآخر يدور حول شخصية كشخصية الجلاد: مارف (ميكي رورك), لا يُقهر أمام اخطر مجرمين ولا يهاب من الموت, رغم بشاعة مظهره تقع بائعة الهوى تدعى غولدي في الغرام معه, لم يتعرف إليها سوى ليلة واحدة ولم تستمر العلاقة بعد إن قتلت على يد آكل لحوم بشر كيفن, يكتشف مارف بصلته مع كبير الاساقفة في مشاركة قتل بائعات الهوى.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: