سن سيتي: ديم تو كيل فور 2014


Sin City: A Dame to Kill For 2014

تقييم الفيلم/ 

  • سيناريو: فرانك ميلر, إخراج/ روبرت رودريغز & فرانك ميلر
  • مستوحى من رواية كوميكس بنفس عنوان الفيلم, تأليف: فرانك ميلر
  • تصوير سينمائي & تحرير الفيلم: روبرت رودريغز
  • بطولة/ ميكي رورك… مارف, جوش برولين… دوايت مكارثي, إيفا غرين… ايفا لورد !

102 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                     لم اقرأ قصص “فرانك ميلر” المصورة المعروفة تحت اسم: سن سيتي Sin City, صدرت في بداية عقد التسعينات من القرن الماضي لكن الذي اعرفه جيدا عن تلك الروايات المصورة بإنها تتسم في لمسات فنية إبداعية بإستخدام الجرافيك الابيض- الاسود الشديد التناقض, عدا بعض التفاصيل الملونة الصغيرة, مما اكتسب هوية خاصة به في عالم الكوميكس ولكي لا يفقدها استخدمها في سلسلة افلام سن سيتي بدأت منذ العام 2005, والجزء الثاني في العام 2014. 

هناك تقارب شديد بين الكوميكس والسينما فترى تلك مربعات روائية في الكوميكس من الممكن تخيلها كفيلم في ذهن المتلقي, ناهيك من نجاح تحويل كوميكس إلى فيلم سينمائي, على سبيل المثال: “دارك نايت 2008” لكريستوفر نولان الذي احتل مكانة رفيعة لدى مستخدمي IMDB بوضعه ضمن المراكز الاولى لقائمة افضل 250 فيلما.  

احداث فيلم (سن سيتي: ديم تو كيل فور) تحصل في مدينة باسين عن مجموعة شخصيات, كقصة فهي بعضها هراء شبيه بقصص رسوم كرتونية تحوي خيالات مبالغة فالمهم ليس هناك تفكك السيناريو, لكن هناك نقطتين مهمة جعلتاني احب الفيلم: جراءته تفرض عليك مشاهدة سلسلة عمليات تصفيات تارة ومن يسعى إلى انتقام تارة اخرى, بالإضافة معالم واضحة جدا في تجسيد الغضب والكراهية لهو امر ممتع رؤية اشخاص اشرار, النقطة الثانية هي سحر جمالي في تصويره السينمائي النابع من جرافيك الرواية الاصلية اعطت هيبة للفيلم, لا ننسى المخرج نفسه: روبرت رودريغز اشترك في تحرير وصناعة سينماتوغرافي للفيلم.

تتألف قصة الفيلم من فصول روائية عن عدد من شخصيات من نفس المدينة بفترات زمنية مختلفة, معظمها عادت مجددا: مارف (ميكي رورك) احد شخصيات رئيسية في الفيلم الذي يصنع دوره يهب للمساعدة شخصيتين: دوايت و الراقصة نانسي.

مارف يتجول في شوارع مطارد من قبل بعض الاشقياء بسهولة استطاع التخلص منهم, في نهاية المطاف يلجأ إلى نادي تعري وهناك يجد فتاة راقصة: نانسي (جسيكا البا), ترقص على منصة لكن غير سعيدة ما زال شبح ماضي يطادرها, بالاخص منقذها الشرطي هارتيغان (بروس ويليس) الذي انتحر من اجلها في الماضي للحمايتها من عائلة رورك بعد صراع مع القبيح الاصفر: رورك جونير, الان برغم من عدم اكتمال الاعتزام تسعى للقتل سيناتور رورك (باورز بوث) الموجود في نفس المبنى في غرفة اخرى ليقامر مع رفاقه في لعبة الورق, وفي نفس الفصل يأتي شخص مبهم معروف عنه لم يخسر مطلقا في مقامرة, يدعى جوني (جوزيف غوردون ليفيت) جاء للتحدي فتغلب بسهولة عليهم, لكن في نهاية المطاف لقي حتفه بعدما لم يكفيه الانذار الاول.

الفصل الاخر يروي حكاية المتحري الخاص دوايت مكارثي (جوش برولين) وعلاقته مع امرأة تدعى ايفا, التي هجرته منذ اعوام بعدما تزوجت من احد اغنياء, بمثابة تجلب نحس على رجال تسحرهم وتغويهم بفتنها فيما بعد ينتهون بنهاية بشعة, بما فيهم دوايت, بمساعدة “مارف” استطاع الهروب بجروح خطيرة من المكيدة ومن سائقها الجبار, فيما بعد بسبب مواقفه النبيلة مع عصابة مؤلفة من الفتيات في الماضي قامت بدعمه في الانتقام ضد السيدة ايفا.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: