فرانك 2014


Frank 2014

تقييم الفيلم/ 

  • سيناريو/ جون رونسون & بيتر ستراين, إخراج: ليني أبراهامسون
  • تصوير سينمائي: جيمس ماثر
  • بطولة/ دومنال جليسون… جون, مايكل فاسبندر… فرانك, ماجي غيلينهال… كلارا
  • تحرير الفيلم: ناثان نوغنت

96 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                      (فرانك) ليس فقط من اغرب افلام لعام 2014 بل يستحق وصفه على مستوى اغرب افلام في تاريخ السينما, و سر الغرابة فيه مغني ” سايكلدك روك” رئيسي يرتدي قناع رأس كبير ليغطي وجهه, قد نسمع غرابة الاطوار في شخصيات اعضاء الفرق الغنائية الغربية في مجال هيفي ميتل و سايكلدك روك وكيف يتخذون من تعاطي المخدرات وشرب الكحول كدافع اكبر للكتابة القصائد الغنائية العظيمة, إلا فرانك وزملائه في الفرقة اكثر غرابة من تلك الفرق.

لكي اكون صريحا في بداية مشاهدتي للفيلم (فرانك), نظرت إليه بنظرة استهزاء متسائل مع نفسي ماذا سيقدم لنا من الموضوع مع شخصية ذات رأس مزيف, ندمت كثيرا بعدما شاهدت بقية الاحداث على يقين تماما بإن المخرج السينمائي وكاتب السيناريو قاما بالمخاطرة في طرح فكرة مجنونة لكنها في غاية إبداع, كما في فيلم (كي تكون جون مالكوفيتش) الذي صُنع من افكار قد لا يتقبلها في نظر بعض لكن في نهاية المطاف يفرض علينا بعبقريته الفذة.

يتضمن فيلم (فرانك) تلميحات عن تأسيس فرق الروك الكلاسيكية وانحلال الفرقة بعد نيل شهرة ومال, يذكرني اكثر شيء بفرقة “بينك فلويد” و “جيم موريسون”, فهناك من يمثل الملهم الرئيسي للفرقة… لا اراه بصورة طاغية في شخصية فرانك رغم إن اداءه الغنائي ممتاز انما في شخصية صديقته المتسلطة حادة الطباع: كلارا (ماجي غيلينهال), لا يمكنه الغناء بدونها… الغريب في الامر بإن فرقة فرانك (يطلق عليها: سورونبرفبز) تغني لا من اجل المال ولا الشهرة, محاولات الفتى الأصهب جون (دومنال جليسون), الذي بصفة عازف غيتار وكاتب القصائد الغنائية ينضم حديثا إلى الفرقة بوساطة احد رفاق فرانك يدعى: دون, , لم تجدي نفعا… اخذ يقنعهم في إمكانه تشهير فريقهم الغنائي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ويوتيوب.

“جون” لم يشعر بانه مرحب من قبل الفرقة سوى فرانك, إلا انه يشعر بسعادة بانه يمر بتجربة فريدة للتطوير موهبته الغنائية, فينضم معهم في الجولة في منزل ريف من اجل استعداد تنضيم الحفلات الغنائية الكبرى يحضرها الالاف من الجمهور, لم تعتاد فرقة فرانك على ذك كونها هي فرقة محلية. يكتشف “جون” في نهاية بان انضمام اوعدم انضمامه إلى الفرقة لم تشكل فارقا نحو الافضل, من الصعوبة التعامل مع اشخاص غير واعيين بالامر الواقع…!

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: