شاهد للمحاكمة 1957


Witness for the Prosecution 1957

تقييم الفيلم/ 

Witness for the Prosecution 1957

  • سيناريو/ لاري ماركوس, بيلي وايلدر وهاري كرنتز… مستوحى من رواية بنفس عنوان الفيلم, تأليف: اجاثا كريستي
  • إخراج سينمائي: بيلي وايلدر
  • تصوير سينمائي: راسيل هارلان
  • بطولة/ تشارلز غتونالسير ويلفريد روبارتس (محامي دفاع), تايرون باور… ليونارد فول (متهم),  مارلين ديتريشكريستين فول/ هيلم (زوجة المتهم)
  • تحرير الفيلم: دانيال مانديل

116 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                                اكثر ما يثير اشمئزازي في بنية القصص حينما يقوم المؤلف بوضع خاتمة منفصلة عما اطلعنا على البداية والوسط بأعتبار تدمير كليا للمنطلق وكأنما مبنيان على وهم كبير من غير إن يبين لنا دلالة على حيلة كبيرة او كارثة ستحصل ولو من خلال تلميح صغير, تجد تلك نوعية من القصص في الروايات البوليسية التي تخلو من النضوج عدا حصر الاهتمام في خلق التشويق والاثارة.

ليونارد فول (تايرون باور), مفلس متزوج حسبما يدعي بالسيدة الالمانية الشابة (كريستين), يتورط في جريمة قتل الارملة العجوز الثرية “إميلي فرينش” التي كانت في رفقته مؤخرا قبل مماته المشتبه به, كل الادلة تمثل ضده إلا الفيلم يوضح لا اثر على ان  تايرون باور محتال ولا يخطط للكسب مودة السيدة فرينش من اجل ميراث او شيء من هذا القبيل مما ازدادت كراهية الخادمة العجوز للسيدة (فرينش) وهي اصلا تكرهه منذ مجيئه لأول مرة إلى المنزل. 

هذه الحادثة تقود إلى الاستعانة بالرجل المحنك في المحاماة لديه اساليبه الخاصة في دراسة شخصيات موكليه وعلى دراية تماما في الاعيب والحيل, المحامي البدين متوعك صحيا لتوه خرج من المستشفى برفقة الممرضة للتشرف على تنظيم قلبه, يدعى السير ويلفريد روبارتس(تشارلز غتون), المعروف بمعاندته وعدم اتباع ارشادات الطبيب. يأتي ليونارد برفقة محامي آخر إلى السير ويلفريد للاستشارته في الموضوع, من المفترض إن ينسحب من اعمال محاماة لكن يجد نفسه منجذب للمساعدة ليونارد الذي يؤكد على براءته, ثم يتحدث عن زوجته الاجنبية (كريستين) كيف قابلها في احدى البارات بالالمانيا بصفة الجندي. لا يتفق السير ويلفريد لكي تكون كريستين (مارلين ديتريش) شاهدة خوفا من استغلالها بسبب لكنتها الاجنبية من قبل المدعي العام, إلا انها في الايام التالي اثناء جلسات المحكمة حضرت لتشهد ضد ليونارد, وتنكر بانه زوجها, وهناك مفاجأة اكبر من ذلك كله بوجود حيلة لا يلاحظها رجال القانون ولا حتى امهر المحامين من امثال ويلفريد. 

الافلام عن المحاكم تفرض علينا إن نتمتع بالنظر إليها إلى درجة نتوق إلى معرفة ماذا سيحصل في النهاية بعد الإطلاع على الاحداث المروعة حابسة الانفاس, وقد ظهر عدد من افلام تدور حول الجنائيات في خمسينيات القرن الماضي: اثني عشر رجل غاضب (1957) واناتومي اوف مردر (1959)… ولـ” بيلي وايلدر” الدور في هذا المضمار ليخرج فيلما تحت عنوان (شاهد للمحاكمة 1957) مستوحى من كتابات اجاثا كريستي.

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: