أيا كان الامر 2009


Whatever Works 2009

تقييم الفيلم/ 

Larry David  - Whatever Works 2009لاري ديفيد

  • سيناريو وإخراج: وودي آلن
  • تصوير سينمائي: هاريس سفيدز
  • بطولة/لاري ديفيد… بوريس يلنيكوف, ايفان راشيل وود… ميلودي سلستين, باتريسيا كلاركسون… ماريتا سلستين
  • تحرير الفيلم: أليسا لبسلتر

90 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                                  لاري ديفيد, عبقري في صناعة المسلسلات اشتهر بـ (ساينفيلد) و(اكبح حماسك) يتمتع بحس فكاهة وكونه شبيه بـ”وودي ألن” من ناحية ثرثرة وتفلسف حول تصرف الناس وقلة الحظ في إقامة العلاقات دائما ما يشير في اعماله توكيد حول الكارما و وعواقب ما يحصده من نتائج الافعال, يجتمع مع نظيره العبقري في صناعة الافلام “وودي ألن”, الذي لا اظن انه وجد الصعوبة ليجد من يستطيع قيام الدور كالذي وجدناه في افلامه الرائعة: اني هال و مانهاتن. كلاهما يهودي يشتركان في رؤية تشاؤمية باعتبار الحياة مهزلة مؤلفة من مفارقات لا يمكن توقعها. 

من الممتع مشاهدة فيلم (Whatever Works) إلا هناك شيئا مهم اريد ان اذكره هو إن لاري ديفيد صحيح كان محبوب وظريفا في تجسيد الدور, لكن مثلما قلت في بداية المقالة بانه بارع في المسلسلات لذلك لم يستطيع الخروج من قالب المسلسلات خصوصا انه طالما يصنع شخصيات مبنية عليه كليا كما في الشخصية البخيلة “جورج كوستانزا” جسدها الممثل جيسون الكسندر في مسلسل ساينفيلد اما مسلسل (اكبح حماسك) اصلا مبنية على حياة لاري ديفيد من الاساس, اعلم تلك المعلومات كلها لأني من عشاق اعمال “لاري ديفيد” الفنية ولم ادع حلقة واحدة تفوتني.

“لاري ديفيد” لم يكن قاصرا فقد ابدى ما بوسعه فالخلل تكمن في خطة وسيناريو الفيلم حينما اتخذ دخول شخصية الفتاة الهاربة من البرجوازية تدعى ” ميلودي سلستين ” لتمكث مع بوريس (لاري ديفيد) في شقته الحقيرة في نيويورك, كمنطلق رئيسي في خلق الاحداث فيما بعد, لاحقا يأتي والديها بعد الطلاق, والغريب في الامر باعتبارهما من العائلة المحافظة  المتمسكة بالدين وبعد الفراق سرعان ما تخلوا عن مبادئهما وما كانا يحملان على كاهلهما من العادات والتعاليم منذ نشأتهما وتحولوا إلى مستوى ادنى, فوالدة ميلودي اصبحت عشيقة رجلين نفس وقت ثم برزت موهبتها كمصورة فوتوغرافية وتقنية كولاج, اما والد ميلودي اصبح رجل مثلي بعد صدمة عاطفية.

شخصية رئيسية: بوريس (لاري ديفيد) بروفيسور سابق ذا رؤية سوداوية نحو العالم لا ينفك بالنظر إلى الكاميرا ليتحدث مدى استياءه اتجاه البشرية. يتجنب مخالطة الناس باعتبار لا احد يضاهي ذكائه سوى مخالطة اصدقاءه الثلاثة يتردد لزيارتهم كالمعتاد في المقهى. بعد حادثة مؤلمة, طلاق زوجته ومحاولة الانتحار فاصبح اعرج من اثرها, لا يرغب بوريس في معاشرة النسوة لكن كسر قاعدته حينما وجد رأى ميلودي عند عتبة الشقة, وبعد مرور اشهر تزوج بها رغم اختلاف افكارهما إلا هناك توافق, لم تكمل فرحة بوريس بعد مجيء والدة ميلودي: ماريتا, تحاول تخريب العلاقة الزوجية من خلال جعل ميلودي التعرف على شاب جذاب يدعى راندي, بوريس في نهاية المطاف لم يغضب لم يبدو متفهم وعاقلاً.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: