كابتن أميركا: جندي شتاء 2014


Captain America: The Winter Soldier 2014

تقييم الفيلم/ 

Captain America The Winter Soldier 2014

  • سيناريو/ كريستوفر ماركوس وستيفن مكفيلي, إخراج/ أنتوني روسو وجو روسو
  • القصة مبنية على شخصية كوميكس (كابتن امريكا) من ابتكار/ جو سيمون و جاك كيربي
  • تصوير سينمائي: ترينت ابلاك
  • بطولة/كريس ايفانز… ستيف روجرز / كابتن أميركا, سيباستيان ستان… بكي بارنز / جندي شتاء
  • تحرير الفيلم: جيفري فورد

136 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                                      لم تكن لدي رغبة في مشاهدة الجزء الثاني من “كابتن امريكا” معتقدا سوف لن يصبح افضل من الجزء السابق لكنه اثبت جدارته بل اكثر ابداع هذه المرة, انظر إلى الخيال  الامريكي في الكوميكس كم هو خصب وصالح لمعالجته في افلام سينمائية. تأثرت جدا بشخصيات جديدة في الفيلم كـ: الجندي المجنح و رجل ذا ذراع معدني, في نهاية الامر “كابتن امريكا: جندي شتاء” فيلم اكثر من رائع, رغم اني معترض لم يمت احد من رفقاء الكابتن في الحرب, لا يهم ذلك, المهم انه فيلم قوي جدا يحمل مضامين إنسانية وإخلاص. 

الجزء الاول, الذي يقع احداثه في اربعينيات القرن العشرين وكيف استطاع كابتن امريكا هزيمة منظمة نازية إرهابية “هايدرا” وزعيمها “الجمجمة الحمراء” ثم يتعرض الكابتن لفترة السبات قرابة 70 عاما وينضم بدون ارداته إلى منظمة “شيلد” يترأسها نك فيروي (صمويل جاكسن), يفتح لنا ابواب نحو الاحداث الجديدة حينما يستعد كابتن امريكا للتأقلم مع العالم المعاصر شاعرا بانه غريب لأن كل رفاقه القدماء كبروا ومنهم ماتوا…

المنظمة الإرهابية هايدرا من المفترض إنها انقرضت إلا ما زالت راسخة ليس كما يعتقد افراد منظمة شيلد (هدفها تعزيز الامن في العالم) التي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية, حيث مصطلح (هايدرا) يشير إلى الكائن الاسطوري الذي كلما قطع رأسه ينبت محله رأسين, وهنا مجازيا بوضع جذورها في مؤسسة شيلد بدون إن يشعر احد بوجودها,   ياتي دور منظمة هايدرا ما زال قائم تحارب كابتن امريكا بما إن العلماء والعباقرة كانت من اعضاءها, بما فيهم الدكتور زولا لم يبقى منه سوى دماغ, كما إن رئيس المؤسسة شيلد: الكسندر بيرس (روبرت ريدفورد), هو بنفسه من قام بتنصيب نك فيوري ذراع ايمن له من غير إن فيوري يعلم حول ولائه للمنظمة هايدرا.

كابتن امريكا (كريس ايفانز) بجد مؤسسة شيلد ومجموعة من الخونة ينقلب ضده, عدا الارملة السوداء (سكارليت جوهانسن) والجندي المجنح وقفا بجانبه للمحاربة والوصول إلى كشف الحقائق المنسية.

اتذكر حينما منذ قديم الزمان نشاهد القصص الكرتونية ونقرأ القصص المصورة لم يخطر في بالنا بإنها ستخلق نوع جديد من صناعة السينما, والان قد تحقق ذلك بنجاح سواء من تلاقي بحفاوة من الناحية النقدية او مجرد إلقاء نظرة إليه من ناحية التسلية, ما دام حقق هاتين النقطتين فأنا اتفق على هذه نوعية من الافلام  بكل ترحيب.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: