ذا سويت هيرافتر 1997


The Sweet Hereafter 1997

تقييم الفيلم/

The Sweet Hereafter 1997

ستيفنز ونيكول

  • سيناريو وإخراج: أتوم أغويان, مستوحى من رواية بنفس عنوان الفيلم من تأليف:  راسيل بانكس
  • بطولة/ إيان هولم… ميتشل ستيفنزسارة بولي… نيكول بورنيل
  • تصوير سينمائي: بول ساروسي , تحرير الفيلم: سوزان شيبتون

112 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                  (ذا سويت هيرافتر: او الآخرى الجميلة) فيلم مأساوي ومؤلم بكل معنى الكلمة, درامي كثيف جدا من زمن بعيد لم ارى الفيلم يتمتع بهذه قوة, متعدد السرد يصور حياة اهالي البلدة الصغيرة كيفية التعامل مع الخسارة بعد وقوع حادث حافلة على اثرها مات اطفالهم.

 لم ينجو من الحادث المميت سوى السائقة وفتاة ذات خامسة عشر تدعى نيكول (سارة بولي) إلا انها  الان اصبحت مشلولة, قبل الحادث كانت تروي حكاية “عازف المزمار” لدى طفلي بيل, وهذه الحكاية مرتبطة باربتاط وثيق مع الفيلم من ناحية التوكيد على المغزى نكتشفه بعد إن وضعنا في لغز كبير. 

باسلوب عميق في تطرق إلى مشاكل شخصيات مزعزعة نفسيا تشترك في محنة قاسية, السينمائي الكندي ارمني الاصل ” أتوم أغويان ” يحكي لنا قصة مؤلفة من طبقات زمنية محورها عن نفس الموضوع: فقدان الأحباب, او خسارة الاباء والامهات ابناءهم الضحايا بحادث باص مفجع او خسارة بشكل آخر كما يعاني المحامي مع ابنته المراهقة, ومشكلة نيكول كونها ضحية والدها الذي يسيء معاملتها بصورة غير اخلاقية, التي تمثل رمزيا إلى فتى اعرج في حكاية فلكلورية (عازف المزمار). بقلم لاوين ميرخان 

 المحامي ميتشل ستيفنز ” إيان هولم”, الذي اراد إن يمثل الاهالي لرفع دعوى قضائية ضد شركة مصنعة للباص المدرسة كمحاولة تخفيف احزان الاهالي عن كاهلهم وتعويضهم ماليا (بعض اهالي لم يقتنع بكلامه), بدوره يعاني من التفكيك الاسري يعادل  خسارة الابن, فأبنته العزيزة “زوي” تتعاطى مخدرات التي كاد يخسرها حينما كانت طفلة رضيعة, ما زال يحبها لكن هناك شعور باليأس في عدم رجوع روابط المحبة كالسابق, لاسيما زوي تمقته بشدة ولا تتصل به إلا من اجل المال, يحاول البلوغ إليها بركوب الطائرة وهناك شائت الاقدار ليلتقي بصديقتها القديمة, في البداية لم يرغب ستيفنز إخبارها عن حال زوي وقضائها فترة العلاج في عدة مستشفيات عناية فاقدي الاهلية, تراه رجل صلب إلا في داخله متحطم عاطفيا فقام لافضاح كل شيء لها. في وقت آخر, “ستيفنز” بصفة محامي المدينة يستجوب العديد من الاهالي والناجين من الحادثة: السائقة ونيكول, البعض تردد في القيام ذلك, لكنه استطاع اقناعهم لفعل ما هو صحيح.

بالمناسبة, في الرواية الاصلية االمؤلف ” راسيل بانكس ” لم يذكر حكاية “عازف المزمار” مطلقا, حيث (أغويان) وضع ذلك تشبيه وبالتالي قام بتوظيفه في الفيلم, وقد جاء ذلك بصورة متكاملة.

* فيلم آخر للمخرج أتوم أغويان بعنوان : Exotica 1994 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: