أربعة أشهر، ثلاثة أسابيع ويومان (2007)


   4 Months, 3 Weeks and 2 Days (2007)

تقييم الفيلم/ 

4 Months, 3 Weeks and 2 Days (2007)

سيناريو وإخراج: كريستيان مونجيو

بطولة/ آناماريا مارينكا… أوتيليا, لورا فاسيليو… غابرييلا دراغت (غابيتا), فلاد ايفانوف… بيبي

تصوير سينمائي: اوليغ موتو

113 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                   لا يمكن نكران ابداع الاسلوب السينمائي الاحترافي تبعه المخرج الروماني ( كريستيان مونجيو) بنفسه الطويل في تصوير اللقطات الطويلة  والتركيز على انفعالات شخصيات الفيلم تجاه مواقف صعبة, يدفعك إلى متابعة كل دقيقة منه. الفيلم لا يظهر انه يريد الخروج من  إطار صلب موضوع “عملية الإجهاض غير الشرعية” في فترة الطاغية الراحل (نيكولاي تشاوشيسكو) الذي بالإضافة إلى صعوبة العيش فرض القيود الصارمة على المجتمع والعقوبات الشديدة لمن يخالف, ومنها من يقوم بعملية الاجهاض, حيث تقع الاحداث في اواخر الثمانينات من القرن العشرين قبل إسقاط  حُكم الرئيس المذكور بسنتين. 

(أربعة أشهر، ثلاثة أسابيع ويومان) يحتل موضع الإعجاب لدى عشاق السينما الاوربية بعدما ذاع صيته في مهرجان كان السينمائي, يتميز في طرح القصة بشكل مختصر عدا انها تبدأ بشكل ملغز عن افعال الفتاتين المريبة : أوتيليا و غابيتا, تسكنان سوية في جناح خاص للطلبة الجامعة. بعد جهد جهيد تمكنت “أوتيليا” حجز غرفة الفندق لثلاثة ايام, ثم تستعدان بحذر شديد للمقابلة شخص ما بوصاية من رفيقتهما الاخرى, متمرس في عملية الإجهاض, يدعى بيبي. “غابيتا” فتاة حبلى تريد إن تتخلص من الجنين بسرية تامة, بسبب بإنها مذعورة جدا من  سوء عواقب عملية الاجهاض اكثر من خشية القوانين, لا تصرح شيئا صادقا سواء لصديقتها المقربة “أوتيليا” او “بيبي” فائلة له انها في الشهر الثاني بينما هي في الشهر الخامس من الحمل, كما انه منزعج كثيرا حول ترك بطاقته الهوية في استعلامات الفندق. 

 يتضح بإن ينتاب غابيتا المخاوف من احتمال عدم موافقة “بيبي” على إجراء العملية إذا لم تكن في الشهر الثاني (حيث تختلف العقوبة في حال اكتشاف المرتكب)  الذي اوضح لها الشروط بشكل واضح عبر الهاتف بلا اي تردد في اقوايل اخرى وغير من مخالفاتها الاخرى حيث من المفترض إن تلتقي به شخصيا بدلا من اوتيليا, بالإضافة إعراب عدم ثقته بهما بعدما دار الموضوع حول إجرة قيام عملية الإجهاض. جانب آخر من القصة, مشاكل “اوتيليا” العاطفية مع عشيقها لاسيما إنها تشعر حبلى منه فتتسائل هل سيبقى بجانبها او موافق مع الاجهاض, فيقترح عليها الزواج إلا يبدو عليه غير راغب بذلك. بعد إجراء الاجهاض لغابيتا وبقيت في الفندق, اضطرت ” اوتيليا ” لمغادرة من الفندق لذهاب إلى حفل عيد ميلاد عشيقها الذي وعدته بالقدوم بينما ما زالت قلقة على مصير غابيتا إذا ما اكتشف شخص ما في الفندق حول اجهاض.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: