غوستبوسترس 1984


Ghostbusters 1984

تقييم الفيلم/ 

Ghostbusters 1984

  • سيناريو/ دان اكرويد و هارولد راميس , إخراج: إيفان ريتمان
  • بطولة/ بيل موراي… الدكتور بيتر فنكمان, دان اكرويد… الدكتور ريمون ستانتز “راي”, هارولد راميس… الدكتور ايغون شبنغلرسيغورني ويفر… دانا باريت
  • تصوير سينمائي: لازلو كوفاتش , تحرير الفيلم/ ديفيد إ بلويت و شيلدون كاهن

107 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                  (غوستبوسترس) او مطاردوا الاشباح, فيلم خيال علمي كوميدي يعتبر ظاهرة كبيرة في الثمانينات كمادة التسلية نال الإعجاب لما يحوي غرابة الموضوع بما في ذلك اغنية الفيلم التي ربما ذات تأثير كبير في شهرة الفيلم الواسعة. الفيلم من فكرة (اكرويد) و (راميس) تعبر في شكل كوميدي هزلي عن اكتشاف ظواهر خارقة ومحاربة الاشباح عبر الابعاد المختلفة, وقد أعدا خصيصا في العام 1982 للأبطال الرئيسين: جون كاندي و جون بلوشي و ايدي مورفي, لكن بعد وفاة بلوشي تم وضع التعديلات الاخرى على المسودة, بالإضافة الاضطرار إلى تغيير الطاقم التمثيلي. 

الفيلم تتوفر فيه مقومات قصة سينمائية كسيناريو محكم ومبذول جهدا في ناحية تصميم الخدع التصويرية إلا الحقيقة اجده فيلم تجاري غايته تحقيق الارباح, كما هناك نقطة اريد إن اشير إليها على الاعتراض كليا اعتبرها واحدة من هرطقات هوليوودية حيث لا اجد رابط او علاقة تدخل الديانة السومرية القديمة في حصول الظواهر الخارقة المدمرة واطلاق سراح الاشباح الشريرة والوحوش الطائرة شبيهة بـوحش الفوضى (تيامات) في امريكا بالعصر الحالي حتى انها تم تحفيزها بدون تفعيل الالفاظ السحرية كانها ظهرت الاشباح والفوضى من العدم او بلا سبب منطقي, تبدأ في المكتبة كما شاهدنا ذلك في الافتتاحية.

ثلاثة اصدقاء علماء في تخصص فرع غير مُعترف به عالميا بسبب غير مثبت علميا قائم على فرضيات ما يسمى بـ (باراسيكولوجي) او ظواهر ما وراء طبيعة, الاصدقاء الثلاثة على سجايا مختلفة هم: فنكمان (بيل موراي) بروفيسور بوهيمي لا يبدو عليه الاهتمام في العلم اكثر من اهتمامه في ملاحقة الفتيات, ريمون (دان اكرويد) عالم يتمتع بحس الفكاهة, و ايغون (هارولد راميس) موسوعي نابغة يتخذ المواقف بجدية تامة, ثم لاحقا ينضم إليهم العضو الرابع امريكي افريقي متدين معتنق المسيحية يدعى ونستون زدمور, الذي يعتقد ما تشهده المدينة من اجتياح الاشباح الشريرة بعد انفتاح بوابة إله الخراب السومري غوزر هي نهاية العالم طبقا ما جاء في سفر الرؤيا.

بعد إن فشل الاصدقاء الثلاثة في الحصول على الوظيفة بجامعة كولومبيا لعدم توفر دعم كاف في تأسيس قسم دراسات الباراسيكولوجي, يسعى الاصدقاء إلى إتخاذ مبنى مهجور مقر لهم من اجل العمل المستقل خاص بهم فيما يخص إبادة الظواهر الخارقة المخيفة والتحري وراء الاشباح, المعروفين بصفة مطاردي الاشباح, متخذين لهم بدلات خاصة ومعدات واسلحة متطورة, وقد عمل الفتيان بوضع الاعلانات في محطات التلفزة إلا لم يتصل احد بهم لتخليص من حالات الخوارق.

طرف آخر من حكاية, امرأة شابة تعيش بمفردها في العمارة, تدعى دانا (سيغورني ويفر) وجارها لويس. شهدت دانا الخوارق وسماع احدهم يقول ” زول”, فتستدعي فرقة مطاردي الاشباح إلا بعد المجيء كأن لم يحصل اي شيء. تتصاعد شهرة فرقة مطاردي الاشباح سرعان ما اصبحوا ابطال بعد بنقاذ المدينة من الاشباح وغير من ظواهر مخيفة من صنعها, لكن لاحقا يتقمص زول في دانا وتدعي بإنها حارسة البوابة بينما لويس يتقمصه وحش آخر.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: