غرافيتي 2013


Gravity 2013

تقييم الفيلم/ 

Gravity 2013

  • سيناريو/ ألفونسو كوارن و جوناس كوارن , إخراج: ألفونسو كوارن
  • بطولة/ ساندرا بولوك… ريان ستون , جورج كلوني… مات كوالسكي
  • تصوير سينمائي: إيمانويل لوبزكي , تحرير الفيلم/ ألفونسو كوارن و مارك سانغر

90 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                (غرافيتي أو: الجاذبية) فيلم يتمتع بتصوير مناظر فضائية خلابة بالتأثيرات البصرية الفائقة, يصف سلسلة من مواقف خطيرة وعقبات غير متوقعة ناتجة من ظاهرة اصطدامات مخلفات فضائية (سيندروم كيسلر) في بيئة مدارات ارضية, أعاقت رحلة فضائية لرواد الفضاء في مواجهة الموت لا مفر منه بينما كانا مشغولين في أشغال وأصلاحات على الأقمار الصناعية. رغم انعدام الجاذبية بالفضاء الخارجي و قطع جميع اتصالات راديوية مع الطاقم الأرضي يتحدى اثنان من الرواد للبقاء احياء ويحاولان للرجوع إلى كوكب الارض بعد فشل مهمة على متن مكوك الفضاء. من الممكن اعتبار (غرافيتي) من افضل افلام رواد الفضاء إلى جانب (apollo 13) و (the right stuff) و (سولاريس).  

الفيلم مركزا فقط على معاناة الرواد على قيد الحياة بشكل شيق جيدا بعكس افلام الرواد الفضاء الكلاسيكية التي تتحدث عن مواضيع فلسفية, كـ: ستانلي كوبريك (2001: اوديسيا الفضاء), إلا انه فيلم مقتضب يتميز في وصف الكوارث يمر بها رائدان الفضاء بشكل واقعي بعضها وفقا لحسابات العلمية الدقيقة, إلا إن المخرج ألفونسو اضاف بعض مبالغات من أجل دعم القصة السينمائية مع الجماليات التصويرية تصف هيبة اجواء اعماق اغوار الفضاء المظلم يضفي احساسا لدى المتلقي بانعدام الجاذبية. تدور احداث قصة (غرافيتي) حول معاناة رائدان الفضاء نَجيا من المكوك الفضائي المتضرر: ريان ستون (ساندرا بولوك) و مات كوالسكي (جورج كلوني) عالقين في الفضاء. 

الدكتورة ستون, تحتل منصب رئيسة مهمة المكوك إكسبلورر تابعة لوكالات ناسا الفضائية, في اول رحلة فضائية لها برفقة رائد الفضاء المحنك كوالسكي, يرتدي جهاز للدفع صاروخي على ظهره ليسبح في الفضاء حول المكوك لإختبار تشغيلها, بينما يقوما بإصلاح تلسكوب هابل الفضائي, مركز فضائي هيوستن (MCC) يحذرهما من مخلفات فضائية روسية مسببة فوضى في بيئة مدار ارضي تؤثر على الاقمار الصناعية بشكل تدميري بأستمرار فعليهما إلغاء المهمة فورا, إلا بعد فترة قصيرة يحاول كوالسكي وستون التواصل مع الطاقم الارضي بدون جدوى, لاحقا وجودوا بقية طاقم رواد الفضاء لقوا حتفهم على متن مكوك اكسبلورر بعدما تعرضت لإضرار. ثم قبل إن يمتلى المدار المنخض بحطامات قررا إن يشق طريقهما بدافع نفاث إلى محطة الفضاء الدولية تبعد عنها في مدار آخر 100 كلم, آملين للعثور على كبسولة باراشوت تعيدهما إلى كوكب الارض, لكنهما لم يجدوا واحدة منها إلا مازام هناك إمكانية استخدام سويوز للسفر إلى المحطة الصينية, يدرك كوالسكي عدم تحمل الوضع بوجود اثنين من رواد, فيفلت الحبال و يترك ستون تبقى على قيد الحياة مشجعا للسعي إجراء عملية للرجوع إلى الارض, لاسيما تأثر بسماع قصة حادثة مقتل ابنتها في حادث بالمدرسة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: