سالو 1975


Salò, or the 120 Days of Sodom 1975

تقييم الفيلم / 

Salo, or the 120 Days of Sodom 1975

  • سيناريو / بيير باولو بازوليني و سيرجيو شيتي
  • إخراج : بيير باولو بازوليني
  • بطولة /

باولو بوناشلي……… ديوك

جورجيو كاتالدي……. مطران

ألدو فاليتي…………. رئيس

تصوير سينمائي : تونينو دلي كولي

  • تحرير الفيلم / نينو براغلي, تاتيانا كاسيني موريجي و انزو اوكني

116 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

               وظيفة السينما اولا و اخيرا إظهار جماليات العناصر السينمائية بكل انواع الوسائل المعبرة, لكن لفيلم (سالو) بيير باولو بازوليني بحالة استثنائية في غنى عن إبراز الجماليات السينمائية يركز فقط على رؤية المخرج الخاصة, بذلك تكون تعبيرية و ذات رموز و دلالات.

(سالو) ليس بفيلم  سار, مؤلم جدا مثير للصدمة ذا محتوى فاحش مثير الاشمئزاز كونه يحوي الكثير من مشاهِد سينمائية مقززة لغرض التعبير عن انحطاط سلوك بشري في ابشع صورة ساخطا على الحكومات الطاغية… اؤيد الافلام الجريئة ذات الافكار الغريبة لكن بازوليني لم يظهر لنا في الفيلم شيئا سوى بشاعة تصوير مكنونات الإنسان الشريرة حسب رؤيته لهم وصفها في شكل العنف المكثف والسادية و التهتك الجنسي. بدا لي فيلم عقيم ليس بموضوع جوهري كافٍ, رغم إن قصة الفيلم كما الظاهر من العنوان (120 يوما سدوم) مستوحاة من كتاب روائي تأليف الماركيز دي ساد, كتبها على مدى سبعة وثلاثين يوما حينما كان مسجونا في سجن الباستيل العام 1785. 

في فيلم (سالو), يركز على تصرفات أربعة الأثرياء الفاشيين الفاجرين المشينة بعد سقوط بينيتو موسوليني في العام  1943 على مجموعة الشباب و الفتيات المحبوسة في القصر حيث لا ترى النور. الفيلم يشير إلى لاستكشاف مواضبع عن الفساد السياسي و سوء الادارة الحكومية, لذلك تم حظر عرض فيلم (سالو) في البلدان العديدة, منها الوطن العربي, إيران و فيتنام.

تدور احداث القصة في جمهورية سالو, الواقعة ضمن نفوذ حكم الفاشية في إيطاليا العام 1944, يوافق أربعة رجال من السلطة (دوق و اسقف و قاضي و رئيس) على زواج الفتيات بعضها البعض باعتبار ذلك الخطوة الأولى في طقوس الخلاعة.  يقوم الاربعة بمساعدة اتباعهم باعتقال 18 مراهقين  من فتيات و فتيان (تسعة من كل جنس), يتم إخضاعهم في شتى انواع التعذيب: الجسدي والنفسي والجنسي, في القصر, بمرافقة اربعة بغايا في منتصف العمر, اللاتي بدورهن تقصن قصص مثيرة لرجال السلطة بالتالي اسقاطها على ضحايا.

قبل ايام اطلعت على قائمة افلام المخرج (راينر وارنر فاسبندر) المفضلة ووجدت فيلم (سالو) ضمنها على ثقة تامة في اختياراته كونه مخرج عظيم شاهدت اعماله السينمائية الكاملة… عجبي, لم اكن اتوقع اختياره سيئ إلى هذا الحد. انا على يقين تماما بإن لا احد يجيد في إخراج الافلام التجريدية و التعبيرية سوى اليخاندرو جودورسكي, المعروف انه يستخدم الرموز و العلامات في محلها المناسب, كما في فيلمه العظيم (الجبل المقدس).

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: