فرانكنويني 2012


Frankenweenie 2012

تقييم الفيلم / 

Frankenweenie 2012 

  • سيناريو : جون اوغست
  • السيناريو مبني على قصة بعنوان (فرانكنويني), تأليف : تيم بيرتون و ليني ريبس
  • إخراج : تيم بيرتون
  • بطولة  /

تشارلي تهان………. فيكتور فرانكنشتاين, العالم الصغير يعيد الحياة إلى اقرب اصدقائه الكلب ويني

كاثرين أوهارا…….. والدة فيكتور, سوزان فرانكشتاين / فتاة غريبة

مارتن لانداو………. البروفيسور ريزكروسكي, عالم غريب الاطوار

  • تصوير سينمائي : بيتر سورغ
  • تحرير الفيلم / كريس لبنزون و  مارك سولومون
  • ستوديو : تيم بيرتون للإنتاج السينمائي
  • توزيع الفيلم : والت ديزني بيكتشرز
  • مدة الفيلم 86 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                  هل من المفترض هذا الفيلم يترك فيَ انطباع مدهش ؟ الجواب : كلا! فموضوع الفيلم تقليدي مستهلك و لا حاجة في إن نقول كونه مُبالغ كثيرا, مُعاد إلى العديد من افلام و اعمال تلفزيونية مقتبسة من رواية ماري شلي (فرانكنشتاين), بغض النظر عن اسلوب رسم الشخصيات (تكنيك ستوب موشن Stop motion) و التصوير الابيض و الاسود اتخذهما الفيلم نمط خاص به يناسب رؤية المخرج تيم بيرتون المتطلع نحو استخدام الغرابة و اجواء التشاؤم في السينما. 

(فرانكنويني) فيلم مقتبس من فيلم قصير صُدر في العام 1984 من إخراج تيم بيرتون ايضا, مضمونه سخرية عن فيلم اصلي بعنوان (فرانكنشتاين 1931), و بصورة معكوسة بنفس مغزى حول كارثة تدخل في قوانين الطبيعة, يسعى العالم الصغير فيكتور إلى تجربة علمية إحياء كلبه سباركي (مات اثر حادث السيارة حينما حاول التقاط كرة البايسبول في الشارع) بطيبة الخاطر دون إن يعلم بإن تجربته  ستجلب سوء العواقب. استوحى فيكتور فكرة من البروفيسور اوربي الاصل ريزكروسكي حينما شرح في فصله عن كهرباء الجسم و تأثيرها على الحياة.

فيكتور فتى متعدد مواهب اذكى طالب من بين زملائه المدرسة, ليس عالما وحسب بل صانع افلام ايضا يعيش مع والديه السيد و السيدة فرانكشتاين, في بلدة هادئة تسمى نيو هولاند. لفيكتور جيران افراد في سنه, لكن لا يتواصل معهم بسبب تعلقه الشديد في كلبه سباركي الذي لقى حتفه اثناء مباراة البيسبول, من ذلك اليوم لم يبعد تفكيره عنه, لم يتحمل فراقه فيقوم كل ليلة تشغيل افلام قصيرة مصورا كلبه بطل المدينة. في احد الايام, استنادا إلى محاضرة ريزكروسكي حول موضوع الكهرباء في امكانها تحريك لا اراديا عضلات جثة الضفدع, فخرج فيكتور من المدرسة مسرعا إلى غرفة التجارب اعلى منزله للدراسة جعل صاعقة تمر خلال اسلاك مرورا بجثة سباركي اخرجه مؤخرا من مقبرة الحيوانات.

نجحت عملية اعادة الحياة إلى الكلب سباركي لكن فيكتور لم يتركه يتجول في القرب لئلا يثير ريبة و ذَعَرَ, مع ذلك… زميله البشع ادغار لاحظ سباركي في الحديقة مما اثار فضول حول ذلك فزار فيكتور بحجة مساعدته في تجربة علمية مفيدة فرضها ريزكروسكي  على طلابه القيام بها, قرر فيكتور مساعدته بشريطة عدم اخبار احد بذلك, فقام اعادة الحياة إلى السمكة الذهبية التي اصبحت غير مرئية لكنها حية. ادغار لك يتمالك على نفسه في افشاء السر حينما كان يتفاخر بسمكته الغير مرئية فعلم الطلاب بذلك الذين بدورهم يحذو حذوة فيكتور في تجربة اعادة الميت إلى الحياة, لكن بنتائج مرعبة جدا.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: