بانش درانك لوف 2002


Punch-Drunk Love 2002

تقييم الفيلم / 

Punch-Drunk Love 2002

  • سيناريو و إخراج : بول توماس اندرسون
  • بطولة /  آدم ساندلر , إميلي واتسون
  • تصوير سينمائي : روبرت السوي
  • تحرير الفيلم : ليزلي جونز
  • مدة الفيلم 95 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                         لمسات الفيلم الاحترافية تتجلى بوضوح, من الممكن التعرف إليها في إنها تعود إلى لسمات المخرج بول توماس اندرسون, الذي استعان بممثل عادة يقوم في افلام اخرى ادوار متوتر حاد الطباع ذا مزاج عكر, آدم ساندلر, الممثل الكوميدي الذي قدم سلسلة افلام هزلية ليست بمستوى جيد. الاشتراك السينمائي غريب من نوعه بين افضل مخرج هوليوود و بين ممثل هزلي, ربما اندرسون اراد إن يثبت في انه صاحب مَلكَة سينمائية متمكن في صناعة الفيلم بفكرة عادية يخرج منها فيلم ممتاز. 

باري إيغان (آدم ساندلر) صاحب شركة تسويق ادوات صحية و غير ذلك, في مطلع الثلاثين من العمر, عازب حزين, مهتاج عاطفيا متوتر عصبي المزاج حياته لا تخلو من حالات عاطفية شديدة,  ينفجر بعصبية و يحطم اثاث او اي شئ إذا شخص ما يَستفزه. لباري سبعة اخوات متعسفات يستهزئون به سواء اثناء فترة عمله باتصالات هاتفية مستمرة او بحضوره أمامهن. في احد الايام, صباح باكر, في مكان عمله, العديد من الامور الغريبة حصلت ليس كالمعتاد, حيث شهد على حادث السيارة المريع و وجد الأرغن المهجور التقطه من الشارع, ثم التقى بأمرأة شابة في عمره تقريبا, تدعى لينا ليونارد (إيميلي واتسون), زميلة العمل احدى شقيقاته, قررا معا بشأن المواعدة فيما بعد ليحظى بالعلاقة الرومنسية.

في البداية باري قام بتعقيد العلاقة, حيث فيما سبق اتصل هاتفيا بالخط الساخن مع احدى بغايا, لكن عامل الهاتف, يدعى دين ثرمبل (فيليب سيمور هوفمان),  يحاول ابتزاز امواله فيرسل له من اتباعه اربعة اخوة اشقياء, علاوة على ذلك لم تتيح له فرصة استغلال مخططاته المستقبلية (منها : برنامج رحلة جوية تقدمها شركات الطيران) ينوي انجازها بواسطة شراء كمية هائلة من بودينغ. لينا رحلت إلى هاواي في رحلة عمل, قرر باري إن يلحق بها إلا إنه لا يعلم إين تقيم… في وسط حشود احتفالات في شوارع هاواي بواسطة الكابينة اتصل هاتفيا بأحدى شقيقاته لم يأخذ منها المعلومات بسهولة. اخيرا التقى بـ لينا التي لم تتوقع نهائيا حضوره, بسعادة غامرة رحبت به و مارست الحب معه.

بعد عودتهم إلى ديارهم, يتعرض باري و لينا باصطدام سيارتهما بسيارة الاشقياء الاربعة… دب النشاط في باري بصورة خفية  فتغلب على هولاء الاشقياء, تم نقل لينا إلى مستشفى, اراد باري وضع حاد فاصل لمضايقات بواسطة اتصال هاتفيا خط ساخن مع المشرف دين ثرمبل, فسافر إليه مدينة بروفو بولاية يوتا لمواجهة له شخصيا في محاولة تخويفه. ثم يعود باري إلى لينا طالبا إياه المغفرة ما حدث. نهاية المطاف, في مكتب عمله حيث تشرف لينا على باري كيفية العزف على الأرغن.

لا يمكن نكران فيلم (بانش درانك لوف) كونه لطيف بأداء تمثيلي جيد لا يخلو من العواطف و الشاعرية, يمكن اعتباره فيلم جرئ حيث إن القصة مُرتجلة ذكي في حلق المصادفات و ربط صلات القصة بمشاهِد سينمائية فنية, لكن الفيلم متخاذل لم يكن ذروي كفاية. لقد شاهدت الفيلم مرة اخرى عسى لعلى يساعد على تغيير وجهة نظري نحوه لكن لا ازال لم اتفاعل معه فالموضوع باهت بالكاد ممكن التماس هدف الفيلم.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: