زيرو دارك ثيرتي 2012


Zero Dark Thirty 2012

تقييم الفيلم/ لاوين ميرخان / 

Zero Dark Thirty 2012

  • سيناريو: مارك بوال
  • إخراج: كاثرين بيغلو
  • بطولة:/

جيسيكا جاستاين……… مايا

جيسون كلارك……….. دان

جويل إجيرتون………. باتريك رئيس فريق السرب الاحمر

  • تصوير سينمائي: جريج فريزر
  • تحرير الفيلم: وليام غولدنبرغ و ديلان تيتشينور
  • استوديو : أنابورنا بيكتشرز
  • توزيع الفيلم:/ كولومبيا بيكتشرز و آلاينس
  • مدة الفيلم 157 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

             بعد نجاح فيلم (هرت لوكر 2008), المخرجة كاثرين بيغلو اصبحت على ما يبدو متخصصة منفردة في مجال صناعة الافلام تتحدث عن شؤون السياسة الامريكية الخارجية في الدول النامية (العراق و أفغانستان), لاسيما البنتاغون (وزارة الدفاع الامريكية) هي من دعمت موضوع الفيلم و ترويجها للنقاد و الاكاديميات السينمائية, و لن استغرب إذا كان احتمالية كبيرة انه سينال جائزة الاوسكار افضل فيلم العام 2012, لا بد هناك الايدي السياسية (مع مساهمة بسيطة من اوباما) ستقنع جهات الاكاديمية في خصوص ادخال الفيلم ضمن قوائم افضل الترشيحات.

صحيح إن الموضوع يعمل مع الفيلم مقدما لنا حقائق حول انجازات امريكا في السيطرة على العالم بواسطة عمليات التحريات و حروبها بِلا نهاية ضد الأعداء, الجهود مُقدر عليها في التصوير في اماكن محفوفة بالمخاطر… لكن سواء أكان هناك مصداقية في القصة أم لا,  فموضوع الفيلم بدا مُستهلك ليس جوهريا بالاضافة خال من الهيبة السينمائية, وثائقي اكثر من كونه فنيا, المشكلة إن الكثير من النقاد و السينمائين يعتقدون بإن اهم شئ في صناعة الافلام هو المصداقية و باق العناصر السينمائية يتم تكوينها بتحصيل حاصل, و بالطبع لا اقصد بإن يُفضل الفيلم عديم المصداقية, بل أؤكد على التوزان بين ذاك و ذلك, طبعا اركز على جوهرية الموضوع, ما عساي استفيد من الفيلم يروي جهود الولايات المتحدة الامريكية التي لا تحتاج اصلا إلى دعاية حول العالم و هي في غنى عن ذلك؟

زيرو دارك ثيرتي ساهم في كتابة السيناريو مارك بوال, كما هو واضح من الخطوط العامة يروي الجهود الامريكية في عمليات مطاردات ضد تنظيم القاعدة, و اعتقال الارهابي اسامة بن لادن, و على هذا الاساس زمن وقوع الاحداث خلال العقد الفائت ابتداءا من 11 سبتمبر 2001 محللة نظريات المؤامرة و سبب الهجمات.  تم وصف الفيلم كالتالي: قصة عن اكبر عمليات المطاردات في التأريخ وراء اخطر رجل في العالم.

الفيلم كما يبدو من الخطوط العامة مبني على التحقيقات المستفيضة اجرتها المخابرات الامريكية على مدى العقد الفائت, من خيط ضعيف و ادلة ضعيفة الوصول إلى هدفهم باهر…  في العام 2003, مايا ضابطة شابة في وكالة المخابرات المركزية (السي آي إيه) كرست حياتها المهنية في التركيز فقط على الاستخبارات المتعلقة زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن. مايا تم توظيفها مع زميلها, يدعى دان, في السفارة الامريكية باكستان. بعد مرور عدو الشهور في مركز عملها… في البقعة السوداء, دان قام باستجواب مع أحد المعتقلين له العديد من الصلات مع المنظمات الإرهابية المدعومة ماليا سرا من قبل بضعة الدول العربية, يدعى عمار, عنيد جدا لا يخبر الحقيقة إلى درجة تركه دان تحت التعذيب و الإذلال, في نهاية المطاف استطاع دان و مايا سحب بعض الحقائق منه في أفشاء احد معارفه القدماء اسمه المستعار: أبو أحمد الكويتي, يعمل كجاسوس لأبن لادن, و تم اثبات ذلك من قبل بعض المعتقلين, مدعين انه كان يقوم بتوصيل الرسائل بن لادن و أبو فرج الليبي.

في منتصف العام 2005, يتم القاء القبض على أبو فرج الليبي من قبل وكالة الاستخبارات المركزية والشرطة المحلية في باكستان, و تم استجوابه على يد مايا و تم تعذيبه, لكنه لا يزال ينكر معرفة حول هوية اسم الساعي, تم الاستنتاج ذلك بإن ابو الفرج يحاول اخفاء الحقيقة وراء ابو احمد.

بدأت مايا تحقق وراء ابو احمد على مدى خمس سنوات… إذا  ما تم اكتشاف مقره يعني تم كشف موقع بن لادن. على هذا الصعيد, تعرضت مايا لعديد من المخاطر و الهجومات المسلحة اثناء قيام المهام, في العام 2008 نجت مايا من التفجير في فندق ماريوت القائم إسلام آباد, صديقتها و زميلتها جسيكا لقيت حتفها في الهجوم المسلح العام 2009, و ما زات التحريات القائمة حول كشف مواقع الزعيم الارهابي بن لادن.

 

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: