أند أوف ووتش 2012


End of Watch 2012

تقييم الفيلم/  

End of Watch 2012في احدى الدوريات كل يوم يكتشف الظابطان تايلور و زافالا اشياء جديدة غير شرعية عن منظمات إجرامية شريرة. في هذه اللقطة من الفيلم يجد الظابط زافالا السلاح الكلاشنكوف المطلي بالذهب و اموال طائلة مكتسبة بطريقة غير قانونية

  • سيناريو و إخراج: ديفيد آير
  • بطولة:/

جاك جيلينهال………. بريان تايلور

مايكل بينا…………… مايك زافالا

  • تصوير سينمائي: جيفري جاكوبسون
  • تحرير الفيلم: دودى دورن
  • موسيقى: ديفيد ساردي
  • توزيع الفيلم: اوبن رود فيلمز
  • مدة الفيلم 109 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

               الفيلم يستحق الثناء و المديح كونه قدم لنا حقائق مدهشة و اطروحة حول خفايا العصابات الرهيبة. الضابطان الشابان: بريان تايلور و رفيقه المكسيكي مايك زافالا من قوات شرطة لوس أنجلوس تقوم بدوريات يومية لمكافحة الشغب و التحري حول مقرات العصابات الزنوج و المكسيكية… افتتاحية الفيلم هي هوية الفيلم… حيث يصرح الضابط بريان تايلور (جاك جيلينهال), اثناء قيادته سيارته بسرعة اثناء احدى مطاردات, لماذا يقوم بواجبه و مهما كلف الامر لن يتخلى عن المهمة النبيلة.

اثناء الدوريات… يقوم تايلور (عضو سابق في مشاة البحرية الامريكية) بتوثيق اعماله بكاميرا محمولة بالإضافة إلى انه احيانا زملائه,و في الجهة الاخرى نقوم العصابة المكسيكية الرهيبة (تطلق على نفسها كيرب سايد اعضائها من نسوة ايضا) بتصوير العمليات الاجرامية… فطابع تصوير الفيلم عشوائي و وثائقي اقرب إلى واقعية (نفس نمط تصويري لفيلم رامبارت بطولة ودي هارلسون, لكن دوره شرطي فاسد), لكن تحريره السينمائي و تقطيع مشاهده ممتاز جدا فيه تنسيق يتجلى فيه لمسات احترافية في صناعة الفيلم.

تايلور و زافالا ليس فقط صديقان مقربين بل شبت علاقتهما كأنهما اخوة رغم اختلاف أعراقهما, تايلور تزوج حديثا بينما رفيقه زافالا زوجته ستنجب له اول مولود, رغم المخاطر في الدوريات التفتيشية إلا  إن ذلك لم يثبط من عزيمتهما, حيث على مدار اليوم يواجهان العديد من النماذج الإجرامية (لا تخطر في ذهن المتفرج الانواع يمارسونه في مقراتهم الإجرامية) في سبيل إنقاذ الارواح البريئة و المواطنين الصالحين, ليس هناك مهمة فشلوا فيها ينالان وسام الشجاعة, لكن على ما يبدو هناك حرب بِلا نهاية شنوها ضد العصابة المكسيكية الرهيبةكيرب سايد.

موضوع الفيلم جوهري ذا هيبة سينمائية بدون ادنى الشك بإن للمخرج ديفيد آير يد في سلك الشرطة لما قدم لنا هذه الحقائق التي لا تخلو من المصداقية. نادرا فيلم ما يترك فيه قشعريرة يحرك مشاعري, يا رجل… هذا الفيلم حطمني عاطفيا و نفسيا في النهاية التراجيدية, حيث في احدى الليالي يقعان في وسط اطلاق النيران مع العصابة المكسكية كيرب سايد (و مع العصابات المتحالفة معها) التي للأسف الشديد تغلبوا على هذين الشرطين الباسلين, سقط تايلور اثر طلقة نارية على صدره على وشك الموت بكى صاحبه زافالا عليه محاولا ان اسعافه, لكن هو بدوره خر ميتا على حين غرة, و اخيرا جاء الدعم من سيارات الشرطة متأخرا حيث قضت عليها.

الفيلم تراجيدي يمكن إن يصنف ضمن مجموعة افلام انتي هيرو (ضد بطل), يحوي مجموعة مناظر بشعة و مِشاهد دموية, لكن واجب الفيلم تقتضي على حيادية في تقديم الموضوع و جزء من العمل الاحترافي في صناعة الفيلم, لاسيما عالمنا لا يخلو من قروش بشرية و بشاعة السلوك.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: