هذا ليس فيلما 2011


This is not a film 2011

تقييم الفيلم /  

This is not a film (2011)المخرج الإيراني جعفر بناهي ينقد فيلمه Crimson Gold محللا تسلسل الحدث و دور الممثل الهاوي (غير محترف) حسين

  • إنتاج سينمائي: جعفر بناهي
  • إخراج و تصوير سينمائي :/ جعفر بناهي و مجتبى ميرتهماسب
  • تحرير الفيلم: جعفر بناهي
  • بطولة:/

جعفر بناهي

مجتبى ميرتهماسب

  • توزيع الفيلم: كانيبال فيلمز
  • مدة الفيلم: 75 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                     (هذا ليس فيلما 2011) الفيلم ليس فيلما يمكن الاعتبار لا سيناريو فيه سوى مونولج لكن قصة هجائية مبنية على ارتجال الحدث او المواقف مع مراعاة سلاسة تسلسل مشاهِد , فالمخرج جعفر بناهي لم يقوم بوظيفة الإخراج السينمائي (سوى نهاية الفيلم), علاوة على ذلك يعتبر تصوير ما وراء مشاهِد ارشيف الفيلم لا يمكن اعتباره فيلما.  الجدير بالذكر, للمخرج جعفر بناهي افلام سينمائية معروفة لدى العالم ووصلت إلى الاكاديميات السينمائية الكبرى, ابرزها: المنطاد الأبيض 1995, و المرآة 1997.

 (هذا ليس فيلما 2011) من اكثر افلام نضجا هذا العام تتجلى فيه لمسات احترافية في فن صناعة الفيلم, موضوعه جديد مبتكر حول مخرج سينمائي محترف يمارس حياته اليومية الاعتيادية  كونه لم يخرج افلام منذ زمن طويل حن إلى تتطلع إلى ارشيفه السينمائي, و إلى إخراج الفيلم بأي طريقة كانت حتى لو يتطلب التصوير بكاميرا التليفون الخليوي. 

قصة الفيلم بناهي تحت الإقامة الجبرية في انتظار نتائج استئناف الحكم, محكوما بالسجن لمدة 6 سنوات زائداً حظر صناعة الافلام لمدة 20 سنة. و على هذه الحالة, يقوم بتصوير يوم في حياته, حيث يرفق بناهي و رفيقه المصور مجتبى رسالة ً في مضمون الفيلم بمثابة محاولة لتصوير الحرمان و القيود التي تلوح في افق السينما الإيرانية المعاصرة, حيث مغادرة البلاد أو اجراء المقابلات الإعلامية يعتبر الدعاية ضد النظام. رغم ذلك كله السينما الايرانية تجاوزت الحدود  استطاعت اقناع العالم بافلامها التي معظمها تترشح في الاكايميات الكبرى… و المثال على ذلك فيلم (الانفصال 2011) نال جائزة الاوسكار لأفضل فيلم اجنبي. 

يتحدث عن فيلمه الثاني (المرآة 1997) عن طفلة والدتها لم تظهر بعد, بالتحديد في مشهد الباص, واجه الصعوبة في اقناعها في تكملة المشهد, و هذا ما نجده في الارشيف الوثائقي.

يتحدث عن فيلمه الثاني (المرآة 1997) عن طفلة والدتها لم تظهر بعد, بالتحديد في مشهد الباص, واجه الصعوبة في اقناعها في تكملة المشهد, و هذا ما نجده في الارشيف الوثائقي.

الملل و اليأس و علاوة على الحكم يعني موت موهبته الفنية و حد من رؤيته السينمائية,  جعفر بناهي  يشغل نفسه في تصوير فيلم وثائقي عن تجربته السينمائية… فبدأ بالتصوير نفسه في الشقة و يتولى بنفسه حمل الكاميرا, ثم يدعو رفيقه المعاون مجتبى ميرتهماسب.

حظر عليه صناعة الافلام لا يعني أنه سوف لن يمارس مهنته السينمائية إلى الابد, فيقوم باعداد مسودة السيناريو و رسم اجواء المشهد الافتراضي بشريط لاصق على السجادة, لكي يتمكن تحديد نقطة التصوير و تخيل تحركات كادر الممثلين. حالما ينهي من اعداد الفيلم, يقول بناهي بيأس: (إذا تحدثنا عن الفيلم بشكل كامل إذن لما نصنع فيلما), ثم يقوم من مطرحه و يذهب إلى مكتبة ارشيفه السينمائي, حيث يعطي ملاحظات هامة جدا (كونه مخرجا خبيرا) حول استمرارية المشاهد السينمائية و يشرح سلبيات و ايجابيات افلامه, و كيف واجه الصعوبات في اختيار الممثلين… ففي الحقيقة, اعجبتي هذه الفقرة من الفيلم, صحيح انني اشاهد افلام كثيرا نظريا, لكني لم اتصور عمليا في صعوبة هذه, اؤيد بشدة بإن يكون المخرج ناقد سينمائي, كونه عالم اكثر و نظرته اوسع في صناعة الافلام.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: