واحد، اثنان، ثلاثة (1961)


One, Two, Three 1961

تقييم الفيلم /

One, Two, Three (1961)جيمس كاغني في تجربة عقد صفقة مع الشيوعيون الثلاثة, حيث يتباهون في صناعة الصواريخ يعجز الامريكان صنعها… 

  • سيناريو:/ آي. أي. أل. دايموند, و بيلي وايلدر
  • السيناريو مبني على مسرحية ذات فصل واحد, تأليف: فيرينك مولنار
  • إخراج: بيلي وايلدر
  • بطولة:/

جيمس كاغني…….. سي. آر ماك ماكنامرا (مدير شركة كوكا كولا التنفيذي)

هورست بوتشولز…. أوتو لودفيج بيفل

باميلا تيفن………… سكارليت هايزلتن

ليزلوت بولفر……… فرولين إينجبورج (سكرتيرة ماك)

هانز لوثر…………. شليمر (مساعد ماك)

  • تصوير سينمائي: دانيال أل. فلاب
  • تحرير الفيلم: دانيال مانديل
  • استوديو:/ ميريش كمباني, و بيرمد برودكتشن أي جي
  • توزيع: يونايتد ارتست
  • مدة الفيلم: 108 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                    موضوع الفيلم صراع بين الرأسمالية و الاشتراكية… يسود فيه طابع سياسي عن استحقار اليمين لليسار و كراهية امريكا لأتحاد السوفياتي السابق, تكريس رأس المال, تجسيدا لمقولة الياخو كاربيتانيه: (يحكم العالم الجنس وفائض القيمة). تقع احداث الفيلم أساسا في برلين الغربية خلال الحرب الباردة, قبل بناء سور برلين.

رغم اعتراضي الشديد لنبذة الفيلم التي تدور حول فرض الولايات المتحدة الامريكية على باق دول فكريا و تجاريا, لكن لا مجال ترك لي في انتقاد معاييره السينمائية; تتوفر فيه جميع العناصر السينمائية الضرورية  دعمت قوة هيكلية الفيلم و سلاسة في معالجة السيناريو…  ينهي المخرج بيلي وايلد لمساته الابداعية في اعطاء جمالية التصوير السينمائي الابيض و الاسود, و يتم ذلك بواسطة تأجير من خيرة مصورين سينمائين… على فكرة, قلما تجد في وقتنا الحالي فيلما من هذا الصنف المذهل الذي يجمع بين الفكاهة و الرسالة السينمائية تتوفر فيه جميع المعايير السينمائية المطلوبة. 

بغض عن العناصر السينمائية, تكمن الميزة في افلام بيلي وايلدر في إنها فيها روح و طيبة القلب, و معظمها كوميديا لاذعة, و اختيار شخصيات محبوبة في محلها المناسب معها يقع الجمهور في الحب حبا جما. اعتقد إن بيلي وايلدر وصل إلى درجة احترافية عليا في صناعة الافلام يستطيع إن يجعل من خاما بخسا ذهب, له مقدرة عظيمة في ارتجال موضوع بسيط و تحويله إلى عمل سينمائي متكامل, حيث يبدو عنوان الفيلم (واحد، اثنان، ثلاثة) سطحي غير مشجع لا يحمل مضمون و رسالة عميقة, لكن العكس صحيح.

جيمس كاغني ممثل دراماتيكي عظيم يعتبر من صف اول نجوم السينما بلا منازع, انه نجم محبوب لجميع الاجيال و ممثل مفضل لدي… في الفيلم يمثل دور مدير تنفيذي ذا مكانة رفيعة المستوى في شركة كوكا كولا, القائمة في برلين الغربية ( و هنا تتضح لنا بإن ظهور العولمة نتيجة نظام الرأسمالي) بعد سلسلة من الفشل الذريع قبل سنوات عديدة في الشرق الاوسط. و مع ذلك… يطمح ماك بإن يصبح رئيسا لمخططات شركة كوكا كولا الاوربية الغربية مقرها في لندن.

اثناء محاولة ترتيب عمليات لإدخال كوكا كولا إلى الاتحاد السوفياتي, يتلقى ماك مكالمة هاتفية من زعيمه صاحب الشركة, يدعى دبليو بي هايزلتن, في اتلانتا, بخصوص بإن يحرص على سلامة و حماية ابنته الساخنة عمرها 17 سنة التي ستأتي قريبا إلى برلين, تدعى سكارلت هايزلتن, خصوصا فيما يتعلق في عدم اعطاء الفرصة لها في التحدث مع الرجال, لأنها لا تنفك تقع في علافة الغرام مع احدهم, بذلك يقع ماك في موقف لا يحسد عليه, و ذهب لاستقبالها في المطار بينما تنسق العلاقة مع ملاحو الطائرة.

بعد مرور شهرين و بدون إن يعلم ماك إلا مؤخرا, تطورت علاقة سكارلت الغرامية مع شاب شيوعي متعصب في المانيا الشرقية حيث كل يوم تتردد إليه سرا, بل تزوجته و حملت طفلا منه, يدعى اوتو بيفيل, كذلك انه عضو مكافحة لنظام الرأسمالية.

 يا ترى ماذا يكون موقف ماك تجاه رئيس عمله؟ الذي إذا علم حول تقصير ماك سيكون مستقبله و مستقبل زوجته و ولده وخيم ينتهي في التشرد بالشوارع… لكن اطمئن, ماك عالج الموقف ببراعة تامة لكن مقابل مبلغ ضخم من المال لإعادة تأهيل الشيوعي اوتو.

اعشق افلام الستينيات و احب طابع ذلك الزمن, اشغل نفسي في مشاهدتها و اتمنى لو كنت مولودا منذ زمن طويل لأعيش تلك الحبقة بعيدا عن عالم الصخب و الضجة نشهدها الان.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: