رمي ماما من القطار 1987


Throw Momma from the Train 1987

تقييم الفيلم/ لاوين ميرخان/ 

(آن رمزي) اجادت  ببراعة دور والدة أوين مختلة العقل و المضطربة نفسيا!

  • سيناريو: ستو سيلفر
  • إخراج: داني ديفيتو
  • بطولة:/

بيلي كريستال………. لاري دونر

داني ديفيتو………… أوين ليفت

آن رمزي………….. والدة أوين

مارغريت دونر ……. كيت ملغرو

  • تصوير سينمائي: باري سونينفيلد
  • تحرير سينمائي: مايكل جابلو
  • توزيع الفيلم: أوريون بيكتسرز
  • مدة الفيلم: 88 دقيقة

التعليق النقدي

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

فيلم كوميدي قصته السينمائية مستوحاة من فيلم هيتشكوك (غريبان في القطار 1951), اما عنوانه الذي جاء بشكل ساخر مستوحى من اغنية شعبية صدرت عام 1956بعنوان (Mama From the Train (A Kiss, A Kiss).

لفيلم (رمي ماما من القطار 1987) الكثير من الاخطاء السينمائية فيما يتعلق في ترتيب المشاهد, رغم محاولة المخرج (داني ديفيتو) في محاكاة اسلوب هيتشكوك السينمائي الفريد غير ان بنية الفيلم هشة ضعيفة لا قيمة سينمائية فيها, سيناريو الفيلم نحيل لا مواقف تناسب في محلها, لاسيما حواراته مملة جدا, لكن في الفيلم شئ ما يسحرك إلى مشاهدته, و اعتقد بإن ذلك الشئ  هو الممثلة آن رمزي في دور والدة اوين مريضة عقليا التي لولاها لما كان الفيلم يستحق المشاهدة, فدورها كان فكاهي يثير العجب اضحكتني كثيرا.

في الافتتاحية, يتحدث الفيلم عن الكاتب الروائي و الاستاذ الجامعي لاري دونر (بيلي كريستال) الذي في الفترة الاخيرة لم تؤتيه الافكار الناضجة حول كيفية كتابة العمل الادبي خصوصا بعد صدور روايته سرقتها زوجته السابقة (مارغريت) مدعية بإنها الرواية من تأليفها و غدا من اكثر الكتب مبيعا و اثارت اهتمام الجمهور و النقاد الادبيين و لاقت منهم المديح. لاحقا, ليس فقط خداع مارغريت اثار حفيظة وحسب, بل فقد اتزانه العقلي بالتالي زاد ضغوطا على علاقته مع عشيقته بيت ريان (كيم غريست), التي هي زميلته في العمل.

في جهة اخرى… أوين ليفت (داني ديفيتو) رجل خنوع خجول في منتصف العمر سحنته و سلوكه تدلان على انه  ما زال لم يخرج من طور الطفولة, يعيش مع والدته المؤذية الطاغية (آن رمزي) يخضع لطلباتها و اوامرها… الكثير من المشاهد بطرق مختلفة يتخيل أوين بالتخلص منها سرعان ما يقوم من اليقظة, حيث لا يملك الشجاعة لتحقيق رغباته في حيز الواقع. أوين طالب و تلميذ لدى الاستاذ دونر في كلية كتابة السيناريو, دونر قام بنقد القصص المكتوبة كتبها طلابها سوى لم ينتقد القصىة كتبها أوين لقصرها الشديد و سوء تطوير الحبكة عن الجريمة و اللغز, مما اصاب أوين الوسواس القهري كونه ضعيف في كتابة القصص فحاول لقاء شخصيا مع استاذه دونر الذي اخبره وجوب مشاهدة احدى افلام هيتشكوك ليأخذ فكرة عامة عن تطوير الحبكة. و فعلا, تبع أوين نصيحة دونر و ذهب لمشاهدة فيلم هيتشكوك (غريبان في القطار 1951) عن رجلين يلتقيان لأول مرة على القطار يتآمران لأرتكاب جريمتين لصالح الآخر في المقابل, و ذلك بإمكان تحقيق حجة كاملة و لن يتمكن البوليس ربط العلاقة بين الضحية و قاتله.

في صباح اليوم التالي, في حديقة الكلية حيث يقضى الاساتذة و الطلاب فترة الاستراحة, أوين سمع ما قاله دونر و هو بحالة عصبية أمام العامة مصرحا في إنه يرغب في قتل زوجته السابقة مارغريت, فأعتقد أوين (ما زال متأثرا بفكرة الفيلم شاهده الليلة الماضية) بإن إذا قتل مارغريت, في المقابل, سوف يقتل دونر والدته.

بدا أوين في ملاحقة مارغريت إلى هاواي و يلي ذلك صعودا إلى السفينة السياحية… و على ما يبدو دفع بها في عرض البحر بينما كانت تحاول استرداد القرط سقط منها, ثم يتصل بدونر و يخبره بأنه يدينه له في التخلص من والدته في المقابل ردا ما فعله له لمارغريت. دونر اصبح الان طريد العدالة خصوصا ما عبر بصراحة عن مقته الشديدة أمام الملأ, فأختبأ منهم.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: