مسيو هولو في عطلة 1953


Monsieur Hulot’s Holiday 1953

تقييم الفيلم/ 

  مسيو هولو في عطلة بقرب الشاطئ

  • سيناريو: / جاك تاتي و هنري ماركويت
  • إخراج: جاك تاتي
  • بطولة:/

جاك تاتي………… مسيو هولو

نتالي باسكو……… مارتين

ميشيل رولا………. العمة

  • مدة الفيلم 114 دقيقة
  • التعليق النقدي

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

          الفرنسي الاخرق المحبوب الباحث عن المغامرة السيد هولو يذهب إلى احدى الشاليهات بقرب الشاطئ للقضاء فترة الاستجمام, حيث هناك يسبب فوضى و ازعاج رغم حسن نيته (سجيته). ينضم إلى مجموعة العلائلات تريد قضاء فصل الصيف شهر أغسطس في منتجع ساحلي حيث هناك منطقة معتدلة. مشيرا إلى ضيق التفكير, يهجو هذا الفيلم (ينتقد) بمحبة سياسة فرنسا اصناف اجتماعية مختلفة, ابتداءا من الرأسماليين و ايضا الماركسين المفكرين المغمورين إلى محبي الفن و المالكين, وهذا بمثابة نقد بناء يحررون انفسهم, و لو مؤقتا, من التشنج الفكري (إذا صح تعبيري) و كذلك من التحرر من العادات الاجتماعية الصارمة و السلطة الصامتة, فغاية الفيلم هو استمتاع بالحياة, كما يقول المطرب الراحل فريد الاطرش (الحياه حلوه بس نفهمها).

ملصق فيلم (مسيو هولو في عطلة 1953)

جاك تاتي (1907 – 1982) هو من اخرج و كتب نص سيناريو هذا الفيلم (و هذا النص يعتبر مرجعا لمن يريد يتعلم كتابة السيناريو), و علاوة على ذلك لعب دور السيد هولو الذي عادة في جميع افلامه (بلاي تايم 1967 Playtime, مون اونكل 1958, و ترافيك 1971) يرتدي بنطال قصير نوعا ما و بالطو اصفر اللون و قبعة على رأسه, و يدخن غليون بالإضافة إلى ظرافته و تصرفاته العفوية الفضولية تبعث السرور في نفس المتفرج, هذه هي ملامح مميزة له ليصبح اعظم شخصية كوميدية بعد السيد تشارلي شابلن. يُذكر إن الممثل البريطاني روان أتكينسون الذي يلعب دور مستر بن, من اتباع مدرسة جاك تاتي الكوميدية إلى درجة انه اعادة فكرة فيلمه بعنوان Mr. Bean’s Holiday.

تتسم افلام جاك تاتي بحوارات مقتضبة جدا بحيث يمكن حساب عدد جميع حوارات الفيلم الواحد, ليس فقط مستر هولو لا يتكلم كثيرا بل حتى الناس حوليه مجرد اصوات الحركة و طقطقة اشياء اخرى, مستعينا برؤيته السينمائية حول بيئة المجتمع أو فكرة جديدة ذات عجب تشغل المجتمع مثل التكنولوجيا أو كيفية مواكبة عصر السرعة التي كانت صيحة جديدة في منتصف القرن العشرين, و نجد جاك تاتي حينما يلعب دور مستر هولو يتجول وسط هذه البيئة الجديدة متسائلا مع نفسه و حائرا (كما في تحفته سينمائية Playtime 1967) مرتكبا عدة اخطاء اثناء تجواله و لقائه مع الناس إلى درجة الحاق دمار بسبب الغباوة او سذاجته المفرطة.  افكار جاك تاتي ابداعية جدا من الممكن تميزها عن الافلام في عصره (أو لحد وقتنا هذه) التي غدت منسية بعيدة عن شغل شاغل اذهان الناس.

 ملاحظة: فيلم مون أونكل (عمي) 1958 ايضا ضمن مجموعتي افلام قابلة للدراسة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: