فاستر, بوسي كات! كيل! كيل! 1965


Faster, Pussycat! Kill! Kill! 1965

تقييم الفيلم/ 

 ثلاث الأناث الغاضبات (من اليسار إلى اليمين: فارلا و روزي و بيللي) كارهات الرجال يبحثن عن الحرية و الشهرة.

  • سيناريو: جاك موران, و روز ماير
  • إخراج: روز ماير
  • بطولة:/

تيورا ساتانا…….. فارلا

هاجي………….. روزي

لوري ويليامز….. بيللي

سوزان بيرنارد…. ليندا

  • مدة الفيلم: 82 دقيقة

التعليق النقدي

بقلم لاوين ميرخان LaweenMerkhan

انه فيلم تجاري ذو ميزانية منخفضة يتميز بمشاهد العنف و الجنس غير المُبرران, طاقمه التمثيل مكون من أناث متشبهات بالرجال من ناحية السلوك و ارتداء الملابس (يرتدين موضة حديثة عبارة بنطال ضيق و قميص تبرز فيه المعالم النسائية و يرتدين احذية بارزة), و تصرفهن قاس و حواراتهن مبالغ فيها, رغم ذلك الفيلم لا يحوي مشاهد اباحية. يعتبر هذا الفيلم من أشهر افلام المخرج (روز ماير) نسبة إلى طول تسمية عنوانه المبالغ فيه لغرض جذب انتباه الجماهير, و الحق يقال إن هذا الفيلم يستحق التقدير الجيد لما يحويه من عناصر أساسية لنمط افلام المطاردات, يمكن اعتباره “في ناحية معالجة العناصر السينمائية الضرورية” محاولة جيدة في قيادة الإخراج و توجيه الطاقم الممثلين (لاسيما تم بميزانية منخفضة تنصيب مواقع التصوير في الاجزاء الغربية لصحراء موجايف الامريكية, و بعض المواقع تمت تنصيبه في الشرق بالقرب من بايكر, كاليفورنيا) , و الممكن “في ناحية طرح فكرة رئيسية في عمل سينمائي” إن نعتبره تجربة سينمائية مميزة تعبر بجراءة عن الموضوع  القذر  يتضمن فيه: السحاق و الأغتصاب و الخطف و السادية. الجدير بالملاحظة لقد كان الفيلم جيدا في خلق بلوغ الذروة و التركيز على الخطوط العامة لفكرة الرئيسية,  فمن الواضح إن المخرج ماير لديه الموهبة الإخراجية لكن ربما ينقصه انتقاء المواضيع أو معالجتها بصورة تقنع الأكاديميات السينمائية (كأكاديميات الاوسكار و البافتا و مهرجان كان… الخ).

بيللي (لوري ويليامز), روزي (هاجي), و قائدهما حادة المزاج ترتدي بدلة سوداء, تدعى فارلا ( تيورا ساتانا); هن راقصات و باحثات عن المغامرة, يجيدن عدة اشياء, منها الفنون القتالية و قيادة السيارات الرياضية بسرعة هائلة عبر الطرق الخالية و المدن المهجورة, شعارهن مناصرة جنس الأناث و اسقاط تسلط الذكور و هيمنتهم عليهن.

بينما يقودن السيارات يلتقين بعشيقين متخاصمين في وسط الصحراء. فارلا قتلت بيديها العاريين العشيق (ري بارلو), أما عشيقته تم تخديرها و تقييدها و خطفها, الجدير بالذكر انها تدعى ليندا (سوزان بيرنارد). اثناء جولاتهم في طريق عام, شاهدت الفتيات عن بعد  رجل عجوز مقعد (ستوارت لانكستر) و ولده قوي البُنية صاحب عضلات إلا انه تبين في النهاية انه خنوع و غبي, يدعى فيجتبل (دينس بوستش). اخبر حارس محطة الوقود (ميكي فوكي) الفتيات بإن لذلك الرجل و ولديه مزرعة مهجورة يَخفون فيها النقود, عملت فارلا على ايقاعهم في شركها لسرقة المال.

ربما فكرة الفيلم قد جائت بصورة سريعة في ذهن المخرج أو كاتب السيناريو, لا ادري إذا ما اتفق معي القارئ, لكني رأيت رؤية الفيلم غير مكتملة و تحتاج إلى لمسات طفيفة للوصول إلى نقطة النضوج, صحيح إنه كان جيدا في إحداث الذروة و افتتاحية حاسمة. الجدير بالملاحظة إن المخرج كونتن تارانتينو عاشق لهذا النمط من الافلام (ميزانية منخفضة جدا و افلام مطاردات ظهرت في ستينيات و سبعينيات القرن العشرين), على سبيل مثال فيلم نقطة تلاشي Vanshing point 1971, و قد عمل على اعادة هذه الافكار و انتج فيلم عام 2007 بعنوان Death Proof.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: