بوليت 1968


Bullitt 1968

تقييم الفيلم/  

الملازم بوليت (السيد ستيف مكوين) يُحدث الادخنة لملاحقة سيارة الشريرين في مشهد المطاردة ذي الذروة و المغزى

  • سيناريو: آلان آر. ترستمان, و هاري كلينير
  • السيناريو مبني على رواية (الشاهد الصامت Mute Witness) تأليف: روبرت إل. فيش
  • إخراج: بيتر ياتيز
  • بطولة:/

ستيف مكوين……….. الملازم التحري بوليت

روبرت فاغن………. تشالميرز

جاكلين بيست………. كاثي

  • تصوير سينمائي (سينماغرافي): وليام اي. فرايكر
  • تحرير الفيلم: فرانك بي. كيلر
  • مدة الفيلم: 112 دقيقة

التعليق النقدي

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

لستيف مكوين حضور منفرد رائع في فيلم (بوليت 1968) ما دام طباعه الشخصية الحقيقية محببة لدى الجمهور و النقاد, فهو شخص اسطوري ذو ظاهرة فنية فريدة لديه سحر على الجماهير الغفيرة, و اعتقد بعض الاحيان إن نجاح الفيلم (تجاريا او نقديا) يتعلق بحضور الفنان, و المثال على ذلك, لدى الجمهور العربي الفنان المصري الكبير (عادل أمام) الذي لمجرد ظهور اسمه في اسماء طاقم فيلم معين يتسارع الجمهور إلى مشاهدة حضوره فقط حتى لو بدون تذوق الحبكة السينمائية… السيد عادل أمام يعتبر ايضا ظاهرة فنية فريدة (بالرغم لا يمكنني ادخال معظم افلامه إلى معايير سينمائية و عدم استطاعتي كتابة تعليقات نقدية عنها).

فيلم (بوليت 1968) حاذق السيناريو فيه العديد من الأحداث المثيرة كما أنه يتمتع بالتحرير السينمائي المميز و تنسيق المشاهد من إبداع المحرر السينمائي السيد (فرانك بي. كيلر), خصوصا فيما يتعلق بتحريره لمشهد مطاردة السيارتين السريعتين (سيارة الملازم بوليت تلاحق سيارة القاتل المأجور و سائقه) في شوارع المنحدرات و الازقة يعتبر مشهد محوري ذا ذروة و من المحتمل بإن نجح في إقناع اكاديمية الاوسكار الحادي و الأربعين (لعام 1968) لنيله جائزة الاوسكار لأفضل تحرير الفيلم, و يجب إن لا ننسى بإن لمخرج بيتر ياتيز فطنة في كل شئ ما يتعلق بفيلمه هذا بالإضافة إلى حسن اختيار االممثلين و توزيع ادوار مناسبة إليهم. يمكن اعتبار هذا الفيلم مرجعا لأفلام الأكشن و المطاردات بسيارات, فمن الجدير بالذكر بإن ذلك المشهد كان بمثابة إلهام لفيلم (درايف 2011) لمخرج نيكولاس ويندينغ.

فيلم (بوليت 1968) يمثل تعارض قوي بين اعمال الشرطة السرية و مكر السياسة يتمحور حول شخصية التحري المقدام بوليت (ستيف مكوين) من سان فرانسيسكو يجد نفسه في التحدي الكبير أمام السياسي الأناني تشالميرز (روبرت فاغن) بخصوص تكليف حماية شاهد عيان (جوني روس) بالإضافة إلى تدمير عضو العصابة شيكاغو شقيقه (بيت روس) من اجل تحقيق غرض تشالميرز الشخصي لرفع اسهمه أمام مجلس شيوخ لجنة فرعية. عقب ذلك سرقة مبلغ قدره 2.000.000 $ و هروب من شيكاغو إلى سان فرانسيسكو, تم حجز جوني روس قضائيا في قِسم شرطة سان فرانسيسكو إلى نهاية الأسبوع تحت حماية الملازم بوليت بوصاية من تشالميرز. وقد عمل بوليت بشكل متواصل من ليلة الجمعة (ابتداءا من افتتاحية الفيلم) إلى ليلة الأحد. لاوين ميرخان

ملصق فيلم (بوليت 1968) الأيقوني إصدار DVD بتصميم ممتاز و فيه الملازم بوليت و بضعة سيارات…

تم سماح جوني روس للخروج برفقة ستانتون إن يسكنا مؤقتا في هوتيل دانيلز في (إيمباركاديرو فريوي). في ليلة السبت و على نحو متعذر تفسيره قام روس بفتح سلسلة القفل لغرفة الفندق (و قد فعل ذلك معتقدا بإن ستانتون لا يراه), فجأة بعد ثواني دخل القاتل المأجور و السائق و اطلق ذلك القاتل النار عليهما و اصابا بجروح مميتة.

تم نقل ستانتون و روس حالا إلى مستشفى الطوارئ, بينما يحقق الملازم بوليت القضية قاطعه تشالميرز و لامه على قصوره هو و القِسم, و ثم خرج. بوليت رجل لا يتهاون مع مهام ذات مسؤولية كبيرة و لا يريد إن يخذل رئيس القِسم (سام), و على هذا الأساس كتم خبر موت روس و اتفق سرا مع الطبيب ويلارد بتغيير الأسم في الجدول و نقل جثمان روس إلى مكان التشريح تحت هوية جون دوي.

درس بوليت تحركات روس من الجديد و توصل اخيرا إلى سائق تاكسي (روبرت دوفال) و اخبره بأنه اوصل ذلك الشاهد إلى الفندق و قد اجرى مكالمة تليفونية طويلة, وقد اكتشف تلك المكالمة محلية قد اجريت للفندق آخر. ركب بوليت سيارته الفخمة (فورد موستانغ) و لاحظ بإن هناك سيارة قاتلان مأجوران تلاحقه… و بعد سلسلة المطاردات ادت إلى مصرع القاتلان المأجوران. طبقا لكلام صديقته كاثي, ذهب بوليت إلى الفندق, و هناك وجد أمرأة مقتولة تدعى دوروثي سيمونو, وجد بوليت في حقيبتها جوازين سفر و تذكرتين السفر لم تُستخدم بالإضافة إلى كراسات الهجرة من شيكاغو, الجواز الاول كان بأسم السيدة دوروثي رينيك و الجواز الثاني بأسم زوجها البرت رينيك.

في ظل تحقيق موت دوروثي سيمونز, اضطربت كاثي كثيرا عندما شاهدت جثمانها, و خشيت من سلوك بوليت الذي بدا عليه البرود مجرد من المشاعر, طلب الملازم بوليت من مساعده الأتصال بقِسم خدمات الهجرة في شيكاغو, و الحصول على صور جواز السيد و السيدة رينيك.

ذهب تشالميرز إلى مكان التشريح و اراد من بوليت الاعتراف رسميا بإن روس مات اثناء الحجز القضائي, اعترض بوليت بشدة, لأنه كان يشك بإن رينيك تنكر بشخصية روس… و تخمينه كان صحيح فقد وصلت من الفاكس نسخة ورقية جواز رينيك, و دعى تشالميرز إلى مشاهدة تلك النسخة و اخبره أنه ترك الشرطة تحمي شخص آخر بخطأ. كلف الاخوين روس (جوني و بيتر) البرت رينيك بإن يكون مقتولا بهوية جوني روس, بينما روس الحقيقي يفلت من العصابة, و قد قتل دوروثي رينيك لئلا تبوح بالحقيقة. ذهب بوليت و مساعده إلى المطار لتوقيف روس.

الخاتمة:

بعد انتهاء المهام المستحيلة, يرجع بوليت إلى المنزل و يفتح الباب و يجد كاثي نائمة تنتظره على السرير, ثم يغلق الباب و يضع حزامه المسدس على السياج و يدخل إلى الحمام, و قبل إن يغتسل اخذ ينظر نفسه إلى مرآة ليرى ما هو الاختلاف في شخصيته طبقا ما قالت له كاثي…

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: