قصة فيلادلفيا 1940


The Philadelphia Story 1940

تقييم الفيلم/ 

كاثرين هيبورن و  كاري غرانت و جيمس ستيورات

  • سيناريو: دونالد اوغدن ستيورات
  • السيناريو مبني على رواية مسرحية (the Philadelphia story) من تأليف: فيليب باري
  • إخراج: جورج كيوكور
  • بطولة:/

كاري غرانت……… ديكستر هافن

كاثرين هيبورن…… تريسي لورد

جيمس ستيورات…. ماكولي كونور (مايك)

روث هيوسي…….. إلزابيث ايمبري

جون هاورد………. جورج كيتريدج

  • تصوير سينمائي: جوزيف روتنبيرغ
  • تحرير الفيلم: فرانك سوليفان
  • مدة الفيلم: 107 دقيقة

التعليق النقدي

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

فيلم (قصة فيلادلفيا) فيلم رومنسي كوميدي لطيف ذو نسيج عاطفي وجداني اشترك فيه نخبة نجوم كبار, كاثرين هيبورن و كاري غرانت و جيمس ستيورات, كطاقم تمثيلي مسرحي موحد ضمن الاجواء السينمائية بما إن قصة الفيلم مقتبسة اصلا من الرواية المسرحية تحمل نفس العنوان لمؤلف فيليب باري. يعتبر هذا الفيلم نموذجا جيدا لأفلام موضوعه اعادة الزواج عدة مرات بأجواء كوميدية من بين افلام ثلاثينيات و اربعينيات القرن العشرين.

يعبر هذا الفيلم عن تجربة شخصية عن أمراة تزوجت ثانية لكن العلاقات الحرجة ما زالت قائمة مع زوجها الأول, و هذه التجربة حقيقية مستوحاة من حياة الارستقراطية عاشت في ولاية فيلاديلفيا هيلين هوب سكوت (1904 – 1994) المعروفة في كونها أمرأة محيرة مزاجية الطباع, و قد تزوجت من صديق كاتب الروايات المسرحية: فيليب باري, الذي كتب تلك الرواية خصيصا لكاثرين هيبورن التي بدورها اختارت جورج كيوكور لإخراجها و تحويل العمل المسرحي إلى السينمائي, و تم اختيار كاتب السيناريو دونالد اوغدن ستيورات الذي كان صديق المؤلف باري.

فيلم (قصة فيلادلفيا) هو الفيلم الأخير و الرابع اشترك فيه كاثرين هيبرن و كاري غرانت بعدما كانا الثنائي الرائع في ثلاثة الافلام السابقة: سيلفيا سكارليت 1935, و برينغينغ آب بيبي 1938, و اخيرا هوليدي 1938. لقد تم اعادة فكرة فيلم (قصة فيلادلفيا) عام 1956 بعنوان (المجتمع الراقي High Society) بالإضافة إلى كونه فيلم غنائي.  بقلم لاوين ميرخان

ملصق فيلم (قصة فيلادلفيا 1940) و عليه موضح تأثير تريسي الواضح على الرجال

 يتحدث فيلم (قصة فيلادلفيا) عن أمرأة شخصية هامة في مجتمع الفيلاديلفيا ذات حسب و نسب عريق تريسي لورد (كاثرين هيبورن) يقع موعد زفافها بالتزامن مع وصول زوجها السابق ديكستر (كاري غرانت) و الصحفي المتحمس و الأديب الشاب ماكولي كونور (جيمس ستيورات).

افتتاحية الفيلم واضحة جدا مشيرة بسرعة  إلى الموضوع الرئيسي… حيث تطلقت تريسي من ديكستر مؤخرا, في افتتحاية الفيلم ديكستر يحزم الامتعة في السيارة تاركا القصر بصمت بينما تساعده تريسي في اعطاء حقيبة الغولف الخاصة به, علامات الغضب و الكراهية بادي في وجهيما, فأخرجت عصا الغولف الواحدة و كسرته أمام عينيه و ثم رجعت تدخل القصر, لكن ديكستر لم يسكت على ذلك فذهب إليها قبل إن تغلق الباب و اوقعها برقة و رحل و لم تشاهده منذ ذلك اليوم.

ديكستر لم يكن ضمن المواصفات تريدها تريسي, فهو فظ و سكير و تصرفاته غير مقبولة تجاهها و بالتالي لم تعد تثق به مطلقا كونها تعتبر نفسها انثى مثالية, رغم إنها ليست جميلة جدا لكنها ذات قلب كبير و مغرية و ساحرة في تأثير على الرجال. تمر سنتان, نجد تريسي على استعداد الزواج من رجل سنة متفاخر و حديثا اصبح ثري, يدعى جورج كيتريدج, فالاغنياء حديثا بأمكانهم التعرف إلى الشخصيات المرموقة.

عادة يكون الاغنياء و الشخصيات الهامة في المجتمع  موضوع حديث الناس و وسائل الإعلام…  فقد اصبح موضوع زواجهما مركز اهتمام و فضول الصحف و المجلات… ناشر مجلة (سباي Spy) سيدني كيد متلهف حول تغطية اخبار حفلة زفاف تريسي و جورج, و على هذا الأساس وظف ديكستر بصحبة الصحفي ماكولي و المصورة ليز ايمبري بأعتبارهما ضيفا الشرف و بذلك لسهولة تغطية خبر الزفاف. تريسي تعلم بهذه الحيلة لكنها وافقت بإن يبقون تحت ضيافتها, و قد استطاع ديكستر اقناعها بعدما شرح لها بإن لناشر كيد مقالة تفضح علاقة والد تريسي, سيث (جون هاليداي), الغرامية مع راقصة. رغم إن سيث قد انفصل عن والدة تريسي, مارغريت (ماري ناش), و إن تريسي تخفي استيائها حول ذلك, لكنها تتظاهر بعدم توترها حول مشاكل الاسرة لتحافظ على سمعة العائلة. تم ترحيب ديكستر برحابة كبيرة من قبل مارغريت و دينا (شقيقة تريسي الأصغر و هي مزعجة اكثر من الكبرى).

تدريجيا وجدت تريسي نفسها منجذبة نحو ماكولي و بدأت تحب اخلاقه الحميدة ز صفاته المميزة و ميوله, فأخذت تبحث عن كتابه المنشور في دار الكتب. اقترب موعد زفافها, وجدت تريسي نفسها حائرة بين ثلاثة رجال:- خطيبها و زوجها السابق و الصحفي.

صحيح هذا الفيلم لطيف فيه خصال مميزة تنطبق عليه المعايير السينمائية و قد اعطيت له خمس نجمات, لكني لا اجد يكفي بإن يكون فيلم قابل للدراسة, فقد وجدته ليس بذي تأثير عظيم و لا يحوي فكرة جبارة مثل فيلم المواطن كين 1941 لاروسن ويلز و الرجل الثالث 1949 لكارول ريد و ظل الشك 1943 لألفرد هيتشكوك.

Advertisements

رد واحد to “قصة فيلادلفيا 1940”

  1. محمد عبدالله Says:

    فيلم رومنسي روعة بصراحة انا يحبو جدا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: