ساحر اوز 1939 The Wizard of Oz


The Wizard of Oz 1939

الرفاق الاربعة: الفزاعة و الرجل الصفيح و دوروثي (و كلبها توتو) و الاسد الجبان يذهبون إلى مدينة (إيمرالد) لمقابلة ساحر بلاد اوز الذي سيحقق امانيهم

  • سيناريو: نؤيل لانغلي, و إدغار آلان ولف, و فلورنس رايرسن
  • السيناريو مبني على الرواية من تأليف: إل. فرانك بايوم
  • إخراج: فيكتور فلمينغ
  • بطولة:/

جودي غارلاند……. دوروثي غايل

فرانك مورغان…… الساحر/ البروفيسور مارفل / البواب / الحارس

بيرت لاهر……….. زيكي / الاسد الجبان

راي بولغر……….. هانك / الفزاعة

جاك هايلي……….. هيكوري / الرجل المعدني

مارغريت هاميلتن.. الليدي الميرا غولتش / الساحرة الشرير في الغرب

بيللي بيورك……… الساحرة الطيبة غلندا في الشمال

تشارلس غرايبوين.. العم هنري / القاضي

كلارا بلانديك…….. العمة إيم

  • تصوير سينمائي: هارولد روسون
  • موسيقى تصويرية: هيربرت ستوثارت
  • قصائد غنائية: هارولد آرلين, و إي. واي. هاربيورغ
  • مدة الفيلم: 101 دقيقة (نسخة بلوراي)

المقدمة

 بقلم زيرك ميرخان Zirak Merkhan

تحول فيلم ساحر اوز إلى فيلم مصنف تحت بند: الافلام المؤثرة في الثقافة  culture  movie, اي ان الفيلم دخل النسيج الفكري داخل المجتمع الإنساني خصوصاً الغربي , ان يدخل الفيلم النسيج الفكري الثقافي لمجتمع ما فهو اصبع ايقونه فكرية واحدى  ركائز الثقافية لتلك الكتلة الانسانية الغربية ان صح التعبير ولكن ممكن ان يكون متجاوزاً لكل الانسانية, اصبح مثل مسرحيات شكسبير , او اغنيات البيتلز , او كتابات مارك توين,واشعار وايتمان . يحقق الفيلم هنا وهو فيلم تحت بند مصطلح ايقونه ثقافية, الغرض من السينما , الغرض الاسمى من السينما , تجديد الرويا للحياة , وايضاً تحسين نوع الحياة , وفكرة حاضرة على طول الوقت متجاوزة فكرة القدم والاضمحلال, افكار سامية ونبيلة عن الصداقة, عن الامل, عن الثقة بالنفس, عن الايمان بالانسان والتغير عن طريق نفس الانسان . ليست هناك حاجة إلى ساحر , الحاجة الاساسية الى مرشد روحي يدلك الى النهج والطريق الصحيح في هذه الحياة , وكما قال مرة فيلسوف الاسلامي ابو حامد الغزالي : ان المعلم اهم من الاب, لان المعلم يدلك الى النهج الصحيح ,ولكن والاب له ميزة واحدة فقط هي :ان يجلبك الى الحياة .ولكن المعلم من يدلك على الطريق الصحيح وفن العيش في هذه الحياة.

التعليق النقدي

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

انه فيلم معجزة, ذو هيبة سينمائية تعجز الكلمات عن وصف جمالياته السينمائية, و لا يمكن إيفاء حقه  في المديح… كونه فيلم سباق عصره في وقت كانت السينما ما زالت فتية, ناهيك كونه فيلم حكيم يحوي عدة النصائح يحتاجها الإنسان من فترة للآخرى. تكمن عظمة فيلم (ساحر اوز) في معالجة مظاهر التصوير السينمائي (ديكورات, تصاميم خارجية و داخلية, اضاءات…), و سحر ألوانه و مناظره الخلابة… مما يدعو إلى فتح العديد من الاسئلة: ما هي التقنيات السينمائية الخاصة استخدمت في هذا الفيلم؟ و كيف تم جعل القردة الطائرة (التابعة لساحرة الشريرة في الغرب) تطير؟ و كيف تم بناء التصاميم الخارجية ذات طابع الجرافيك؟

بعدما انتجت شركة والت ديزني فيلم رسوم متحركة (سنو وايت و سبعة اقزام) في عام 1937, بدأت شركة ميترو غولدن ماير بتفكير حول انتاج فيلم فانتازي غنائي يضاهي ذلك الفيلم المبني على القصص الفناتازيا الكلاسيكية, و اخيرا قررت تلك الشركة في عام 1938 اقتباس الرواية اصدرت في عام 1900 بعنوان ( الساحر العظيم في بلاد اوز) من تأليف: إل. فرانك بايوم, الذي مات قبل إصدار الفيلم بعشرين عاما. بقلم لاوين ميرخان 

فيلم (ساحر اوز) ليس عظيم فقط في كونه فيلم سينمائي خالص ذو مغزى عظيم, بل حتى اغانيه مؤثرة ذات قصائد غنائية رائعة (حتى إن الفيلم بات مشهورا كثيرا بسبب اغانيه), و تم معالجتها باحترافية حيث تم توزيعها في المشاهد طبقا لحالة ابطال الفيلم الراهنة: كتعبير عن الفرح, أو اغنية حماسية لذهاب إلى ساحر اوز. من الممكن الملاحظة إن اغنية (سنذهب لمقابلة ساحر اوز We’re Off to See the Wizard) تتكرر كلما التقيت الفتاة دوروثي في طريقها إلى اوز بالفزاعة, و ثم الرجل الصفيح, و اخيرا الاسد الجبان, بالإضافة إن هذه الشخصيات في منطقة كنساس هي نفسها في العالم السحري, على سبيل المثال: البروفيسور مارفل هو نفسه ساحر اوز… فأسلوب التكرار واجب استخدامه في الاعمال الفنية لمساعدة في توكيد وحدة الموضوع. بقلم لاوين ميرخان 

خلاصة الفيلم:

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

ينقسم فصول هذا الفيلم قسمين: القسم المصور بالأبيض و الاسود المتدرج بأللون البني الداكن, حيث نجد فتاة مدللة عمرها 12 سنة تدعى دوروثي غايل (جودي غارلاند) تعيش منطقة كنساس الريفية. تعيش مع العمة إم و العم هنري, وثلاثة عمال المزرعة: هيكوري و زيك و هونك. دوروثي تحب كلبها توتو حبا جما, لكنه لسوء الحظ ازعج الليدي الغنية تدعى الميرا غلوتش (مارغريت هاميلتن) المعروفة بإنها سريعة الغضب و غير مسامحة, مما لجأت إلى منزل العمة إم و طالبت بمصاردة الكلب بأسم القانون. بقلم لاوين ميرخان 

مشهد افتتاحية فيلم ساحر أوز 1939

يهرب الكلب من قبضتها خلسة بعدما تم مصاردته من قبل الليدي غلوتش و ذهب إلى دوروثي على سريرها الباكية من اجل كلبها, و كم فرحت عندما رجع إليها, فقررت بعدئذ مغادرة المنزل لئلا ترجع الليدي غلوتش تتطالب بحقها مجددا. في طريقها التقيت بقارئ الكريستالة اللطيف خفيف الظل, يدعى البروفسيور مارفل (فرانك مورغان), و قد دعاها إلى عربته ليقرأ طالعها و اخبرها إن العمة إم تبكي بسبب غيابها المفاجئ. رجعت دوروثي إلى منزلها حالا لكن الاعصار الكبير يدمر كل المنازل الريفية, و لم تصل إلى ملجأ منزلها بوقت مناسب, فذهبت إلى غرفتها تبكي. بسبب قوة رياح الاعصار, طار إطار النافذة نحو رأس دوروثي و اغمي عليها.

القسم الثاني الملون بالألوان الزاهية (الذي يحتل القسم الاعظم من الفيلم) تجد دوروثي في بلاد العجائب و بالتحديد بلاد الأقزام, و إن منزلها ساقط على جسد الساحرة الشريرة تردي زوج الحذاء الاحمر, مما اعتبرت دوروثي بطلة قومية بالنسبة إلى الاقزام, و التقيت بالساحرة الطيبة غلندا لتشكرها لأنها انقذت الاقزام من الساحرة الشريرة اعتقدت غلندا بإن دوروثي ساحرة, لكن دوروثي اصرت على إنها مخطئة,ثم قالت لغلندا أنها تريد تعود إلى منزلها… فأجابت غلندا بإن عليها تتبع الخط الاصفر يقودها إلى بلاد اوز لتلقي بالساحر يوصلها إلى وطنها, ثم نزعت غلندا الحذاء الاحمر من الساحرة الشريرة و البست دوروثي لحمايتها من الساحرة الشريرة الاخرى في الغرب.

الرجل الصفيح و دوروثي و الرجل الفزاعة بعدما اصبحوا اصدقاء, تخبرهم دوروثي عن شعورها حيالهم و كأنها تعرفهم منذ زمن طويل رغم إنها لم تلتقي بهم سوى منذ بضعة ساعات.

في الطريق الواجب اتباعه, التقيت دوروثي بثلاث اشخاص معدومي الثقة بإنفسهم كل واحد منهم يعوزه صفة معينة رغم أنها موجودة في اعماقهم… الرجل الفزاعة يدعي بأن ليس لديه التفكير (رغم انه قام بتخطيط و ووضع المكائد للاعداء). و الرجل الصفيح يدعي انه مجرد من القلب و العواطف الجياشة (رغم ان بعض المواقف بكى و دمعت عيناه رثاءاً لحال دوروثي). و أخيرا الأسد الذي يعاني من كونه رعديد و جبان و حتى أنه يخاف من ظله و من المخلوقات الصغيرة. بعدما اصبحوا اصدقاء و عرفوا ما يعوزهم, اتفقوا سويا على الذهاب إلى مدينة إيمرالد لمقابلة ساحر اوز ليحقق امانيهم.

ساحر اوز ما هو إلا إنسان طيب ليس لديه قدرات خارقة (الاصدقاء الاربعة لا يعلمون انه كذلك إلا بعدما إنهاء المهمة, و قد تعرفوا إليه بفضل الكلب توتو), و من اجل تعزيز معنوياتهم كلفهم بمهمة تثبت فيها شجاعتهم و استعمال ذكائهم, و هذه المهمة تقتصر في جلب المكنسة الخاصة بالساحرة الشريرة… و فعلا نجحت المهمة بدون استعانة بالقدرات الخارقة بل بقدراتهم الذاتية و بجهودهم.

بقلم لاوين ميرخان

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: