ذا أرتيست (الفنان) 2011


The Artist 2011

تقييم الفيلم/

بيبي ميللر و جورج فالنتين

سيناريو و إخراج: ميشيل هازانفيكوز

بطولة:/

جين ديوجاردين….. جورج فالنتين

بيرنايس بيجو…….. بيبي ميللر

جون غودمان…….. أل زيمر

جيمس كرومويل….. كليفتون

تصوير سينمائي: غويلايوم ستشيفمان

موسيقى تصويرية: لودوفيك بيورس

تحرير الفيلم:/

آن- صوفي بايون

 ميشيل هازانفيكوز

مدة الفيلم: 98 دقيقة

التعليق النقدي

بقلم لاوين ميرخان و زيرك ميرخان

فيلم فرنسي ( الفنان 2011) كوميدي درامي, بالإضافة إلى كونه فيلما صامتا و تم تصويره بالأبيض و الأسود, مما أحيا السينما الصامتة من الجديد بعد مرور أكثر من ثمانين سنة, أي بدأت تفقد بريقها في عام 1927. يتحدث هذا الفيلم على بداية زوال السينما الصامتة و حلت محلها السينما الناطقة تدريجيا. بقلم لاوين ميرخان

تقع أحداث هذا الفيلم في مدينة سينمائية هوليوود, بين عامي 1927 إلى 1932, مركزا بصورة عميقة على انحدار شهرة بطل الافلام الصامتة جورج فالنتين  في وقت ذيوع صيت الممثلة بيبي ميللر.

فيلم يؤرخ حياة شخص كان في وقت من الاوقات فتى الشاشة  الاول, وسيم لحد الفتنة , جذاب , نجم شباك الاول , ولكن المجد كما كان معمول به في روما القديمة  : عندما يرجع قائد من حرب منتصراً كان يكلل بالغار , ويتجول بين الحشود على عربة من افضل عربات القياصرة والعامة تحيه ؟. ولكن خلفه هناك عبد اسود عار ٍ من ملابسه يهمس في اذنيه: كل مجد زائل لا تغتر .

في فيلم (ذا ارتست) كان ذلك العبد الزنجي العاري خلف اذن فالنتين هو السينما الناطقة , و لم يستطع بتاتا ان يتألقم معها , لم تشفع له امجاده في سينما الصامتة ولا وسامته ولا حتى سني حياته القليلة فلقد كان شاباً لم يتجاوز الثلاثين في غره مجدة وسقوطة ؟. لم يشفع له شيء . انهار مع اول كلمة في فيلم :عازف الجاز , فيلم رائع يؤرخ لزوال مجد شخص كان ايقونة سينمائية.  بقلم لاوين ميرخان

بيبي ميللر و جورج فالنتين مبتسما في أول لقاءهما وسط حشد من الصحافة و المعجبين و المصورين و الشرطة خارج المسرح.

موضوع هذا الفيلم رائع جدا و يحكمه الوحدة و القوة, يتحدث عن نجم السينما لصامتة, يدعى جورج فالنتين (جين ديوجاردين), الذي يمثل شاهد على انحدار السينما الصامتة و مواجهته لولادة السينما الجديدة: السينما الناطقة المتزامنة مع صوت الممثلين اثناء الحوارات, مما ولدت في اعماقه الدفينة مخاوف حول اضمحلال ايام مجده. هل هذا يعني إن السينما الناطقة ستجعل جمهوره ينساه إلى الأبد؟ هل سيفقد مهنته السينمائية. بقلم لاوين ميرخان

نتيجة ذلك, أراد إن يحدث شرارة مع الراقصة  و الممثلة الشابة الموهوبة التي دخلت إلى عالم الفن حديثا, تدعى بيبي ميللر (بيرنايس بيجو), لحيلولة دون السينما الناطقة إن تتقدم. إن هذا الفيلم ذكي جدا بغض النظر عن قوة هيكلته, لأن أثار الانتباه مجرد إن يسمع شخص ما إن فيلم صامت من انتاج 2011 يحفز له لمشاهدته.

في الحقيقة, تعتبر السينما الصامتة أكثر تعبيرية من السينما الناطقة, لأنها تتجرد من عدة العناصر السينمائية الاضافية في سبيل بلوغ الذروة. من الجدير بالذكر إن الكثير من مخرجي السينما الصامتة, تشارلي شابلن و سيرجي أيزنشتين, تخلوا عن السينما بعدما ظهرت السينما الناطقة. و لقد حاول تشارلي شابلن التعود على تلك السينما لغاية مجاراة الجمهور بعد ظهور سلسلة من الافلام الناطقة في عقد الثلاثينيات, فأخرج الفيلم الناطق بعنوان الديكتاتور في عام 1940. و ثم أستقيل. بقلم لاوين ميرخان

يفتتح هذا الفيلم بافتتاحية حاسمة, في عام 1927, يتم عرض اولي لفيلم بعنوان (رشن افايرز) من بطولة جورج فالنتين لجماهير الغفيرة على المسرح, و حيث الاوكسترا الموسيقية في مقدمة المسرح تعزف السيفونية تتماشى عرض الفيلم و مع ردات فعل الممثل في مشهد معين, من الجدير بالذكر إن الممثل جورج فالنتين كان حاضرا خلف الكواليس مع كلبه المبدع (جاك) استعدادا لترحيب الجمهور بعد أنتهاء عرض فيلمه, و قد قام بالحركات البهلوانية مع كلبه لأضحاك جمهوره. رغما إن مدير الاستديو أل زيمر (جون غودمان) كان مستاءا و قد أخبر لجورج إن افلامه لم تنشر على الصفحات الاولى على الجرائد الشهيرة.

لقد تم سرد قصة هذا الفيلم طبقا للأصل ما جاء في الافلام الصامتة  التي ظهرت في العشرينيات من القرن الماضي, أي سلسلة من الاحداث تجري ضمن موقع التصوير يعبر عن موقع معين,  ثم هناك عدد من الممثلين و أحدهم يحرك شفاه متحدثا مع أيماءات لأبراز الدراما, و عندما ينهي كلامه تظهر الكلمات على اللوحة تحل محل المشهد. بقلم لاوين ميرخان

في وسط حشد من الصحفيين و المصورين و المعجبين يريدون التوقيع منه في خارج المسرح, حيث يقف جورج فالنتين في دائرة مخصص له محددة من قبل الشرطة و مبتسما ابتسامة عريضة براقة و ينظر إليهم, فجأة اقتحمت معجبة بحيلة, تدعى بيبي ميللر, حدود الشرطة, و دفعت الممثل من الخلف ثم استدار و نظر إليها بصمت و غضب و فجأة أبتسم لها و ضحك, ثم قبلته.

في صباح اليوم التالي, نشرت في الصحف على صفحات أولى, أهما صحيفة Variety, بعنوان كبير: ( من هذه الفتاة؟), بالإضافة صورة قبلة على وجنة جورج.

مما قررت بيبي الذهاب إلى الأستديو بعد إن سمعت إنها بحاجة إلى الممثلات الراقصات الجدد, و كانت فخورة بصورتها على الصفحة الرئيسية على الصحف. لحسن الحظ نجحت في الاختبار سريعا, و قد شاهدها جورج بعد ذلك, و قد فرح بحضورها ليشكل الثنائي الرائع.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: