رحلات سوليفن 1941


Sullivan’s Travels 1941

تقييم الفيلم/ 

المخرج جون إل. سوليفن (جويل ماك- كريا) و الفتاة (فيرونيكا لايك)

  • سيناريو: بريستن ستورغس و إيرنست لامل
  • إخراج: بريستن ستورغس
  • بطولة:/

جويل ماك- كريا…….. جون إل. سوليفن

فيرونيكا لايك……….. الفتاة ( كما هو مكتوب في نهاية الفيلم عندما تظهر أسماء طاقم الممثلين)

  • تصوير سينمائي: جون سيتز
  • تحرير الفيلم: ستيوارت غيلمور
  • مدة الفيلم: 90 دقيقة

التعليق النقدي

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

فيلم (رحلات سوليفن 1941) يحوي عدة أفكار في طياته, و كل فكرة ليس لها علاقة بالأخرى, فليس لهذا الفيلم فكرة جوهرية نوعا ما,  مما أدى تشتت في المغزى و الغاية. دور الممثلة الشقراء الجميلة فيرونيكا لايك كان ممتعا رفع  الكثير من شأن هذا الفيلم, فمظهرها الخارجي فني إذا صح التعبير, حيث إن ملامحها و تسريحة شعرها الأصفر و أسلوب كلامها جعلت منها أيقونة في السينما. يركز هذا الفيلم عن تجربة المخرج الغِر السينمائية بإطار كوميدي تكثر فيه مقالب و أحداث مضحكة. بقلم لاوين ميرخان

بوستر رحلات سوليفن 1941 عليه شكل الممثلة فكتوريا لايك [هذا البوستر قابل لدراسة]

يتحدث هذا الفيلم عن المخرج الهوليوودي المستجد جون إل. سوليفن الذي لم يذق طعم التعاسة في حياته, رغم ذلك أراد إن يخرج فيلما يعبر عن الإنسانية مبنية على الواقعية, لكن مدير الأستديو السيد ليبراند (روبرت وارويك) لم يقتنع بفكرته هذه, بل أراد منه إخراج رواية ( ? O Brother, Where Art Thou) لمؤلف سينكلاير بيكستين. لا عجب من هذا القرار, أراد ليبراند إن يكسب أكبر عدد ممكن من الجمهور عن طريق عرض لهم الأفلام الكوميدية بدلا من الأفلام الجادة. و قد أوضح رؤيته أمام المخرج سوليفن ذلك كيف إن يخرج فيلما عن المجاعة و الفقر إذا هو نفسه لم يمر بذلك بالتجربة الشخصية؟ فسيغدو فيلمه التالي فاشلا بدون ريب.

من المعروف إن المخرج عندما يخرج فيلما ما يجب إن تكون هناك لمحة من حياته أو على الأقل صورة عن مجتمعه, فليس من المنطق المخرج من الطبقة الغنية يخرج فيلما عن الفقراء و الكادحين. فمثلا فيلم اربعمئة ضربة 1959 يعبر عن حياة المخرج الفرنسي (فرنسوا تروفو) عندما كان صغيرا, أو فيلم النمر 1963 لمخرج (لوتشينو فيسكونتي)  يعبر عن حياته الغنية لأنه كان من العائلة النبيلة, بغض النظر عن الحالات الاستثنائية طبعا, فالأمثلة تضرب  و لا تُقاس.

أراد سوليفن إن يرى الفقر بعينيه ليكون عليما بشؤون الطبقة الفقيرة ليستطيع إخراج فيلما عنها بشكل متكامل, فقرر إن يعيش مؤقتا مع متشردين في الملاجئ و الأماكن الأخرى, فلبس ملابس المتشرد و خرج إلى الشارع و ركب عربات القطارات الخلفية مع بضعة من المتشردين. أثناء سلسلة من رحلاته تعرف على الفتاة (فيرونيكا لايك) في احد الكافتريات الصغيرة, حيث أنها تعمل نادلة, فحصل الحديث بينهما وجدها أنها تنجذب نحوه, و أخبرها عن تجربته السينمائية بعد إن ركبا سيارته, فقررت الذهاب معه و أن تدخل معه في هذا المضمار. بقلم لاوين ميرخان

توقعت من هذا الفيلم إن يكون مثيرا أكثر و ذو حبكة, لكن لسوء الحظ  فقد بوصلته بشكل واضح تدريجيا مع تطور أحداث هذا الفيلم, فبدايته جميلة جدا و حافزة لمتابعة الأحداث التالية, لكن الشطر الثاني من الفيلم لا يمت بصلة لشطر الأول. الشطر الأول تجرية المخرج المستجد يحاول أقناع مدراء الأستديو لفيلمه التالي, الشطر الثاني يخص لتشارلي تشابلن, كيف حدث هذا؟ الشطر الثاني أراد المخرج سوليفن إن يكون متشرد شبيه لدور تشارلي تشابلن في أفلامه, ليحاكي حياة الطبقة التعيسة و ليستوعب فكرة أخراج فيلمه التالي.  حتى إن المخرج بريستن ستورغس أقترح على تشارلي تشابلن إن يمثل مقطعا صغيرا من فيلم ( رحلات سوليفن 1941 ), لكن تشارلي رفض. لقد استمتعت بمشاهدة هذا الفيلم و أعتقد أنه قابل لمشاهدة. بقلم لاوين ميرخان

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: