ذا هيلب (الغوث) 2011


The Help 2011

تقييم الفيلم/ 

إيوغينا [سكيتر] فيلَن و الخادمة أيبلِن كلارك

  • سيناريو و إخراج: تايت تايلور
  • رواية: ذا هيلب [الغوث] The Help لـ (كاثرين ستوكيت)
  • بطولة:/

إيما ستون………. إيوغينا [سكيتر] فيلَن
فيولا دافيس………. أيبلِن كلارك
أوكتيفيا سبينسر………. ميني جاكسن
برايس دالاس هاورد………. هيلي هولبروك
آنا كامب………. جولين فرينتش
سيسلي تايسن………. كونستانتين بايتس
كريس لويل………. ستيوارت ويتورث

  • تصوير سينمائي: ستيفان غولدبلات
  • مدة الفيلم 142 دقيقة

التعليق النقدي

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

يركز بصورة عميقة فيلم درامي  The Help 2011على فصل التمييز العنصري في مطلع عقد الستينيات من القرن العشرين بين السود و البيض في ولاية ميسيسبي في امريكا.

أجواء هذا الفيلم نسائية عموما, يناسب لجمهور من النساء أكثر من الذكور. هذا الفيلم مفيد جدا لفتيات بما إنه يركز على دور امرأة في المجتمع فسيعطي لهن مئة بالمئة حافزا ليكُونن نساء عظيمات.

لقد أخذ هذا الفيلم الجهد الفردي لأحد المواطنين الأمريكين الصالحين ليكون نموذجا لأحدى محاولات الفصل العنصري و تحقيق حلم أبراهام لينكولن في القضاء على العبودية بشكل تام. اعتقد إن فكرة هذا الفيلم ليست بجديدة بل أصبحت مستهلكة جدا نسبةٍ إلى عشرات من الأفلام طرحت هذه الفكرة المستهلكة.

 لقد خرجت من دور العرض بعد مشاهدتي لساعة كاملة من هذا الفيلم بما إنه أصلا أظهر مغزاه من بدايته عندما يفتتح بمسودة كتاب [ذا هيلب] حيث تكتب سكيتر معلومات أساسية عن الخادمة أيبلِن, كما إن مدة هذا الفيلم طويلة لم أجد دافعا لإكماله بما إني متوقعا إن ليست هناك احداث مثيرة كافية لتجعلني أنتظر المفآجات, كما إني لم استمتع بدور الممثلين في الفيلم قط.

مسودة كتاب (الغوث)… , بدأت سكيتر في تسجيل معلومات عامة عن حياة الخادمة أيبلِن

عندما تخرجت إيوغينا [سكيتر] فيلَن (إيما ستون) من جامعة مسيسبي,  وجدت مربيتها المفضلة قد طُردت من المنزل من قبل والدتها في نفس اليوم, فغضبت غضبا شديدا و خرجت بدون إن تكمل عشائها, فأصبح لديها حافزا لكتابة الكتاب عن الزنوج بعكس صديقاتها المقربات اللواتي فكرتن في الزواج و أنجاب الأطفال, إلا إن سكيتر لم يشغلها فكرة الزواج سوى الاعتكاف في الكتابة.

أيبلِن كلارك [فيولا دافيس] خادمة سوداء في الأربعين من عمرها كرست حياتها في تربية أطفال بيض بينما فقدت أبنها الوحيد. ميني جاكسن [أوكتيفيا سبينسر] خادمة سوداء أخرى التي بسبب صراحتها المفرطة طُردت عدة المرات مما أضطرت إلى بناء سمعتها من جديد في أمل عائلة ما تقبلها كخادمة في منزله.

[سكيتر] فتاة شابة طموحة ترعرعت في يد الخادمة السوداء تدعى كونستانتين بايتس, تعمل في مجال الصحافة و تتمنى إن تكتب كتابا مثير للجدل تحت عنوان [الغوث أو ذا هيلب] المبني على حياة الخادمات السوداوات كرست حياتهن في تربية الأطفال البيض. و هذا الكتاب يعبر عن التمييز العنصري عن طريق كشف الوقائع الحقيقية لناس عن معاناتهن أثناء عملهن عند العوائل البيض لمدة السنين الطويلة.

Advertisements

4 تعليقات to “ذا هيلب (الغوث) 2011”

  1. أميره Says:

    لم يعجبني رايك بالفلم وكلمة ان الفلم نسائي وكانك تقلل منه ايها الناقد العظيم او نيت انت لايعجبك الا الافلام الي تحتوي على فكره جباره

  2. عبود الماس Says:

    السلام عليكم
    بعد عشر سنين ستذكر هذا الفيلم العظيم

  3. هبه Says:

    لا يعجبني رايك بالفيلم ازعجني

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: