كيس مي ديدلي Kiss me deadly 1955


قبلني بإفراط 1955

تقييم الفيلم/   

ليلي تفتح الصندوق يحوي المادة المشعة. اعتمد المخرج الا يظهر تفاصيل محتوى الصندوق بل ركز على وجه ليلي ويقال ان هذا المشهد اثر على المخرج كوينتن ترينيتو في فيلمه pulp fiction 1994

  • سيناريو: أي. آي. بيزاردس
  • قصة: ميكي سبلاين
  • إخراج: روبرت التريتش
  • بطولة: رالف ميكير, ماكسيان كوبر, البرت ديكير و كلوريس ليتشمان
  • تصوير سينمائي: إيرنست لاسزلو
  • مدة الفيلم 106 دقيقة

التعليق النقدي

بقلم لاوين ميرخان

فكرة عامة لفيلم Kiss me deadly 1955, مبنية على الحرب الباردة بين امريكا والاتحاد السوفيتي السابق في الخمسينيات من القرن الماضي , وهذه الحرب الباردة بدأت حينذاك حيث بدأ مخاوف الناس من أثار جانبية لقنابل النووية.

يتحدث فيلم Kiss me deadly 1955  عن صندوق يحوي عنصر مشع الذي اذا ما تعرض لهواء, يدمر كل شئ حوله بسبب اشعاعه الحارق… يكتشف ذلك مؤخرا التحري (مايك هامر) من لوس انجلوس الذي يتورط بالمصادفة مع العصابة الرهيبة التي تملك الصندوق, بينما كان مايك في احدى الليالي  يقود  سيارته و فجأة رأى من البعيد فتاة شقراء حافية القدمين ذات شعر قصير, جعلته يقف بأكراه, وهذه الفتاة تدعى كريستنا التي تمثل بداية لغز الفيلم, لم تفوه كريستسنا بأي كلمة مجرد طلبت منه ان يدعها تركب السيارة, وافق مايك هامر منزعجا لأنها جعلته يضغط على فرامل السيارة بشدة مما ادى الى اضرار بمحركه.

بعد هنيهة كانت سيطرة الشرطة على بعد مسافة قليلة اوقفت العديد من السياريات وسألت سواقها اذا ما رأوا فتاة هاربة مواصفتها تطابق موا صفات كريستينا. امسكت كريستينا يد مايك هامر لتمثل دور زوجة, فهم مايك الاشارة ليكمل دور الزوج بذلك استطاع اجتياز السطرة ولكن لسوء الحظ هاجمت العصابة الرهيبة عليهما بعد ان اغلقت طرفين من الشارع وانعطف مايك بشدة وقلبت السيارة مما ادى بحياة كريستينا اما مايك هامر فقد نجا بعجوبة. (لم يصور المخرج روبرت التريتش العصابة سوى اقدامهم  وسيارتهم).

ان بداية الفيلم ونهايته (طرفا الفيلم) مبهرتان جدا تمثلان هوية كاملة لفيلم ومن السهل التعرف على حبكة الفيلم, لأنهما  تترك انطباعا وتبقى عالقة في الذهن  بحيث من ممكن دراستهما بأمعان:

1)    بداية الفيلم جاء على نحو مفاجئ جدا, في الليلة الظلمة تركض كريستنا وحيدة  وهي حافية القدمين ومرتدية البالطو الأبيض في طريق عام, كريستينا مذعورة جدا كأنها تلقت تهديدا من احد وتحاول إيقاف سيارة لهروب من شئ الذي يخيفها… كان من الممكن تصوير مشاهد العصابة التي تهدد كريستينا لكن المخرج روبرت التريتش تعمد على اختزال هذه المشاهد لتجنب رتابة سيناريو بل جعل من السيناريو ديناميكيا مما اعطى القوة لفيلمه .

افتتاحية الفيلم

2)    نهاية الفيلم… ليلي كارفير, عشيقة لأحد افراد العصابة, تحاول فتح الصندوق يحوي المادة المشعة رغم عدة تحذيرات من زعيمها الا انها قتلته واخيرا فتحت الصندوق…

كما ان فيلم (Kiss me deadly 1955) لمخرج روبرت التريتش, يمثل عهد جديد لسينما بعد الحداثة, استطاع المخرج  من خلال فيلمه هذا ان يلهم مخرجين الموجة الجديدة: جان لوك غودارد و فرانسو تروفو. يمكن استنتاج نواحي الفيلم (Kiss me deadly 1955) التي اتخذتها سينما الموجة الجديدة مبادئ لها/

1)    ميزانية الفيلم صغيرة ( ميزانية Kiss me deadly 1955 كانت صغيرة الى حد ما: 410,000 $) وهذه تعد من اهم اهداف لموجة الجديدة لأن ليس لدى مخرجيها دعم كاف لإخراج فيلم معين.

2)    دحض افكار عامة السينما الفخمة والكلاسيكة لأنها كانت تمتاز بمزانية ضخمة جدا, كما ان الشركات الانتاج لا ترغب الا المخرجين الكبار الذين كانوا معدودين حينذاك. في فكرة عامة لفيلم Kiss me deadly 1955  بسيطة ومؤثرة جدا وتركز على حسن استعمال عدسات الكاميرا وحركتها وإتخاذ لقطات مهيمنة لبصر فحرصت الموجة الجديدة على التزام بأفكار عامة بسيطة وسلسة.

3)    اهم ما يميز الفيلم Kiss me deadly 1955  جرأة تخطيطة ولقطات سريعة التان تعتبران من اهم الاهداف لصناعة الفيلم لدى مخرجين الموجة الجديدة.

من الجدير بالذكر ان سينما الموجة الجديدة تأسست في نهاية الخمسينيات في فرنسا, اي بعد اربع سنوات من انتاج فيلم Kiss me deadly 1955 .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: